مقتل 15 مدنيًا وجندي تركي في هجمات للنظام السوري وروسيا في إدلب

نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قُتل جندي تركي في شمال غرب سوريا، الخميس، وفقًا للسلطات التركية، بالتزامن مع استمرار المحادثات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، حول مصير ما يسمى بمنطقة التصعيد في إدلب، فيما قتل 15 مدنيًا على الأقل في هجمات للطيران الروسي على المزرعة التي كانت تأوي نازحين.

محتوى إعلاني

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، استمرار القصف الجوي المكثف على مناطق متفرقة في جبل الزاوية بمحافظة إدلب، حيث تتناوب طائرات النظام السوري وروسيا على شن عشرات الغارات منذ الصباح مستهدفة بلدات وقرى بجبل الزاوية، بالتزامن مع هجوم بري جديد بدأته قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها على محور فطيرة وفليفل، فيما تدور اشتباكات عنيفة مع الفصائل المعارضة في سوريا والموالية لتركيا، تترافق مع قصف متبادل بشكل مكثف، بحسب المرصد.

محتوى إعلاني

وقال مكتب حاكم غاز عنتاب التركية، إن الجندي التركي، قتل أثناء نشره في سوريا في إطار عملية "درع الربيع" التركية، والتي بدأت في أواخر فبراير شباط، بعد أن بدأت قوات النظام السوري هجومًا واسعًا أدى إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص في آخر معاقل المعارضة في شمال غرب سوريا.

وقُتل ما لا يقل عن 15 مدنيًا بينهم أطفال في "غارة جوية مزدوجة" للطيران الروسي على مزرعة تضم عائلات نازحة داخليًا، وفقًا للمجموعات الطبية الموجودة في شمال غرب سوريا.

وأصيب أكثر من 20 شخصًا في الهجوم الذي وقع في ساعات الصباح الباكر، الخميس، في هجوم على مزرعة دجاج تستخدم حاليًا لإيواء النازحين، وفقًا لما ذكرته مجموعة "الخوذ البيضاء" .

و"الغارة المزدوجة" هو مصطلح يستخدم للإشارة إلى الهجمات التي تحدث في نفس المكان على مدى فترة قصيرة.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الهجوم الروسي على المزرعة في بلدة معرة مصرين في ريف إدلب، مشيرًا إلى أن عدد القتلى من المدنيين النازحين مرشح للتصاعد،  فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات رفع الأنقاض والبحث عن مفقودين.

ويعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، محادثات في العاصمة الروسية موسكو، حول الوضع في إدلب، مع استمرار المواجهات بين الجيش التركي وقوات النظام السوري المدعومة من روسيا في شمال غرب سوريا.

نشر
محتوى إعلاني