جبران باسيل: حزب الله يفكر بالعودة من سوريا.. وندعم المبادرة الفرنسية في لبنان

نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – ذكر وزير الخارجية اللبناني السابق، جبران باسيل، الأحد، أن حزب الله بدأ يفكر بالعودة من سوريا وأكد على أن اللبنانيين يدعمون هذا القرار.

محتوى إعلاني

وقال باسيل خلال كلمة له: "مبادرتنا بشقّها السياسي تتضمّن موضوع تحييد لبنان لمناقشته على طاولة الحوار، وبشقها الاقتصادي تتضمّن تسريع ملف استخراج الغاز والنفط بالبر والبحر وترسيم الحدود البرية والبحرية"، في إشارة إلى ما أُطلق عليها اسم "مبادرة التيار الخلاصية".

محتوى إعلاني

وأضاف وزير الخارجية اللبناني السابق: " موضوع الحياد، هو بمفهومنا موضوع ايجابي للبنان ولكنّه بحاجة الى حوار وتفاهم داخلي ولاحتضان اقليمي ورعاية دولية والأسهل سريعاً هو الاتفاق على التحييد لأن طاقة اللبنانيين على تحمّل تبعات مشاكل الغير وصلت لحدّها الأقصى".

وتابع باسيل قائلا: "بمقابل ما تقدم اللبنانيون مرتبطون بقرار دولي هو القرار 1701 وليسوا مستعدّين ولا يقدرون بأن يرجع لبنان منطلقا للعمليّات الفدائيّة من أرضه وإعادة تحويله ساحة لتصفية الحسابات الخارجية"، وانتقد ما جرى خلال زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إلى لبنان.

وفي سياق متصل، أكد رئيس التيار الوطني الحر أن تياره يدعم المبادرة الفرنسية، وقال عن ذلك: "من جهتنا، نعتبر ان المبادرة الفرنسية هي وليدة حاجة لبنان للإنقاذ وللإستقرار، وهي لبّت مطالب اللبنانيين بالإصلاح، ونحن من الذين قدّموا أفكارا لهذه المبادرة وقبلنا فيها لأنّها توافقت مع أفكارنا، التي تضمّنتها أساساً مبادرتنا الخلاصيّة"، حسب قوله.

وأضاف باسيل: "مبادرة التيار الخلاصيّة هي نتيجة قناعة بأنه من غير الممكن الخروج من الأزمة إلاّ بإصلاح سياسي للنظام وإصلاح مالي اقتصادي للنموذج الموجود، ما يعني عملية تغيير كبيرة، متدرّجة على مراحل أولوّيتها المال والإقتصاد لمنع انزلاق البلد للفوضى".

واستعرض رئيس التيار الوطني الحر تفاصيل مبادرته، ودافع عن تياره وأكد أن هذا التيار لن يتحول إلى ميليشيا وشدد على أن الرئيس اللبناني، ميشال عون، "لن ينكسر" بوجود التيار الوطني الحر خلفه، على حد قوله.

وهاجم باسيل أطرفا داخلية وخارجية اتهمها بـ"تخريب" مشاريع بناء لبنان وأكد أن البعض يتفاخر بعدم إنجاز الأعمال وبذلك ينجو من الانتقاد.  

يذكر أن وزير الخارجية اللبناني السابق كان على رأس قائمة الشخصيات السياسية التي اتهمها المتظاهرون الذين خرجوا إلى شوراع لبنان في أكتوبر/تشرين أول الماضي، بالفساد، ولم يقبلوا لحكومة يكون باسيل جزءا فيها.

 

نشر
محتوى إعلاني