السيسي يتحدث لماكرون عن "الإساءة للرموز" ويؤكد: يجب التفريق بين الدين والإرهاب

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: BERTRAND GUAY / Contributor

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، لنظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الإثنين، على ضرورة عدم ربط الإرهاب بأي دين، والتمييز بين الأديان السماوية والجماعات المتطرفة التي تستغلها لتبرير جرائمها، وذلك في زيارة يجريها الأول إلى فرنسا.

محتوى إعلاني

وقال السيسي إنه أكد لماكرون على ضرورة "عدم ربط الإرهاب بأي دين، وعدم الإساءة للرموز والمعتقدات المقدسة، وأهمية التمييز الكامل بين الإسلام كديانة سماوية عظيمة وبين ممارسات بعض العناصر المتطرفة التي تنتسب اسماً للإسلام وتسعى لاستغلاله لتبرير جرائمها الإرهابية"، وفق ما نقله المتحدث باسم الرئاسة.

محتوى إعلاني

وأشار الرئيس المصري إلى أنه تناول مع نظيره الفرنسي الجهود الرامية إلى صياغة "آلية جماعية دولية للتصدي لخطاب الكراهية والتطرف، بمشاركة المؤسسات الدينية من جميع الأطراف بهدف نشر قيم السلام الإنساني وترسيخ أسس التسامح وفكر التعايش السلمي بين الشعوب جميعاً"، وفق المتحدث باسم الرئاسة المصرية.  

وأضاف السيسي قائلا: "ولقد شملت محادثاتنا حواراً معمقاً حول موضوعات حقوق الإنسان والعنصرية والإسلاموفوبيا، وذلك في ضوء ما تشهده القارة الأوروبية ومنطقة الشرق الأوسط من تحديات متصاعدة واضطرابات ونزاعات مسلحة، بما يضع على عاتقنا مسئولية كبيرة للموازنة بين حفظ الأمن والاستقرار الداخلي من جهة وبين الحفاظ على قيم حقوق الإنسان بمفهومها الشامل من جهة ثانية"، حسب قوله.

وتابع الرئيس المصري: "واستعرضت في هذا الصدد الجهود المصرية الرامية لمزيد من تعزيز حقوق الإنسان لكافة المواطنين دون تمييز عبر ترسيخ مفهوم المواطنة وتجديد الخطاب الديني وتطبيق حكم القانون على الجميع دون استثناء، بالإضافة إلى تحديث البنية التشريعية، خاصةً إقرار اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم ممارسة العمل الأهلي لتسهيل عمل منظمات المجتمع المدني وتعزيز قدراتها التنظيمية والمالية، فضلاً عن إطلاق أول استراتيجية وطنية شاملة لحقوق الإنسان التي يجري إعدادها بمشاركة أطياف المجتمع المدني"، على حد تعبيره.

وكانت قد توترت الأجواء بين فرنسا وبعض الدول الإسلامية بسبب تصريحات المسؤولين الفرنسيين وعلى رأسهم ماكرون حول "الإرهاب الإسلامي" بعد وقوع أكثر من جريمة قتل بدوافع إرهابية على أراضيهم، واعتبارهم نشر صور "مسيئة" للنبي محمد في مجلة فرنسية، حرية تعبير.

نشر
محتوى إعلاني