"حفر وتكريك".. هيئة قناة السويس توضح جهود وسيناريوهات التعامل مع السفينة الجانحة

نشر
3 دقائق قراءة
  • دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قالت هيئة قناة السويس، الخميس، إنه يجرى العمل حاليًا بأعمال تكريك في محيط سفينة EVER GIVEN العملاقة الجانحة، في محاولة لإعادة تعويمها، في ظل استمرار غلقها الممر الملاحي العالمي منذ الثلاثاء الماضي.

    محتوى إعلاني

    وأوضحت الهيئة، في بيان نشرته عبر موقعها الرسمي: "يجرى العمل حاليًا على القيام بأعمال التكريك بمحيط السفينة بواسطة كراكتين من كراكات الهيئة، وهما الكراكة مشهور والكراكة العاشر من رمضان".

    محتوى إعلاني

    وأضافت هيئة قناة السويس أنه من أجل "تسهيل عملية التعويم" يجري "إزالة الرمال المحتجزة عند مقدمة سفينة من خلال أربعة حفارات أرضية"،

    وأشارت الهيئة إلى أن جهود التعويم تشمل "القيام بأعمال الشد والدفع للسفينة بواسطة ٩ قاطرات عملاقة في مقدمتهم القاطرتين بركة ١ وعزت عادل بقوة شد ١٦٠ طن لكل منهما".

    وقال بيان الهيئة إن شركة SMIT الهولندية، المتخصصة في مجال الإنقاذ البحري، بالإجراءات التي اتخذتها هيئة قناة السويس لتعويم السفينة الجانحة.

    وأشار البيان إلى اجتماع فريق عمل الشركة الهولندية، الخميس، مع لجنة إدارة الأزمات بالهيئة لمناقشة سبل تعويم السفينة، وطرح السيناريوهات المقترحة، بما في ذلك إمكانية القيام بأعمال التكريك بمحيط السفينة من خلال كراكات الهيئة.

    وأوضحت هيئة قناة السويس أن شركة SMITمعنية "بتقديم الاستشارات الفنية للهيئة الخاصة بإجراءات تعويم سفينة الحاويات البنمية العملاقة، على أن يتم التعامل من خلال الوحدات البحرية الخاصة بالهيئة، بحسب البيان.

    وفي وقت سابق الأربعاء، قال ربان كبير في هيئة قناة السويس لشبكة CNN، الأربعاء، إن إعادة تعويم السفينة الضخمة "معقدة للغاية من الناحية الفنية" وقد تستغرق أيامًا.

    وقال المسؤول - الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مُخول له التحدث إلى وسائل الإعلام - إن المعدات اللازمة لتعويم السفينة متوفرة، ولكن ذلك يعتمد على كيفية استخدامها.

    وأضاف: "إذا كانت الطريقة غير صحيحة، فقد يستغرق الأمر أسبوعًا، وإذا تم إجراؤها بشكل جيد فقد يستغرق يومين".

    ويوم الخميس، أوقفت هيئة قناة السويس رسميًا حركة المرور في الممر المائي مع استمرار الجهود لإزاحة السفينة عن طريق أحد أكثر طرق التجارة ازدحامًا في العالم.

    وساهمت عشرات السفن، بما في ذلك سفن الحاويات الكبيرة الأخرى، والناقلات التي تحمل النفط والغاز والسفن التي تنقل الحبوب، في خلق واحدة من أسوأ اختناقات الشحن التي شُوهدت منذ سنوات.

    ويشار إلى أن ما يقرب من 30٪ من حجم حاويات الشحن في العالم يمر عبر قناة السويس، البالغ طولها 193 كيلومترًا (120 ميلًا) يوميًا، وحوالي 12٪ من إجمالي التجارة العالمية لجميع السلع.

    وقد تضطر بعض شركات الشحن إلى إعادة توجيه السفن حول الطرف الجنوبي من إفريقيا، حيث منطقة رأس الرجاء الصالح، مما قد يضيف حوالي أسبوع إلى الرحلة.

    نشر
    محتوى إعلاني