رهف القنون تكشف وضع السعودية سابقا: "الوهابية كانت تحرم حتى الصفير"

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: COLE BURSTON / Contributor

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – انتقدت اللاجئة السعودية، رهف القنون، القيود الدينية التي كانت تُفرض في بلادها سابقا وكشفت عما كان يُحرم على الشعب السعودي من سماع موسيقى وغيره، ضمن كتابها "Rebel".

محتوى إعلاني

ونشرت القنون صورة على شكل "ستوري" عبر صفحتها الرسمية على إنستغرام، تضمنت صفحة من الكتاب جاء فيها: "لم يكن عزف الموسيقى أو الاستماع لها مسموحا إلا في حال التزامك بأنواع منصوص عليها (مثل النشيد الوطني أو الأغاني التي كانت تغنيها لنا أمي، هذه أنواع الموسيقى الحلال"، حسب قولها.

محتوى إعلاني

وتابعت اللاجئة السعودية التي نالت حق اللجوء في كندا عام 2019 قائلة: "حتى في تلك الحالة يمكن جرك للموسيقى التي تُعتبر حراما"، حسب تعبيرها.

وتابعت القنون قائلة: "البرامج التفزيونية الدينية كانت مسموحة فقط، فرغم أننا كنا نشاهد التلفاز طيلة اليوم ولم نكن نشاهد برامج دينية، لكنني لم أكشف ذلك في المدرسة قط"، حسب قولها.

وتحدثت اللاحئة السعودية عن منع لعب الشطرنج أو طاولة الزهر أو الورق وعدم السماح برسم صور حيوانات أو بشر، ولم يُسمح بالمشاركة في المسرحيات أو كتابة قصص خيالية "لأنهما كانا يعتبرنا جزءا من الكذب"، حسب قولها.

وأضافت القنون مشيرة إلى أنه كان من "الممنوع إرسال زهور إلى الأصدقاء أوالأقرباء قي المستشفى"، أردفت قائلة: "صدق أو لا تصدق الوهابية تقول إن التصفير حرام"، حسب قولها.

ولفتت القانون إلى أk "الوهابية كانت تُحرم حتى الاحتفال بعيد المولد النبوي" ، وحتى تشريح الجسد بعد الوفاة كان محرما.

نشر
محتوى إعلاني