تراشق كلامي بسبب الوضع في القدس.. الأردن يحذر من "اللعب بالنار" وإسرائيل "غير مهتمة"

نشر
3 دقائق قراءة
  • دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، إن "تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة سيؤدي حتمًا إلى تصعيد التوتر والغضب" في القدس.

    محتوى إعلاني

    تصريحات الملك عبدالله جاءت في كلمته خلال حفل تسلمه جائزة مؤسسة "الطريق إلى السلام" في نيويورك، على هامش زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة.

    محتوى إعلاني

    وقال: "رحلتنا في الطريق إلى السلام يجب أن تمر بمدينة القدس... والقدس هي مدينة العديد من المسيحيين العرب، الذين يمثلون جزءًا من أقدم مجتمع مسيحي في العالم، ومن واجبنا أن نحافظ على وجودهم في المدينة المقدسة"، حسب مقطع فيديو نشره الديوان الملكي الأردني في صفحته عبر فيسبوك.

    وأضاف: "يجب أن تساهم القدس في إرساء السلام والعيش المشترك، لا الخوف والعنف، إن تقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة سيؤدي حتمًا إلى تصعيد التوتر والغضب، دوامة العنف والألم يجب أن تتوقف... وعلى العالم مساعدة الطرفين على العودة للعمل من أجل إنهاء الصراع".

    في غضون ذلك، تبادل مسؤولون أردنيون وإسرائيليون التصريحات والردود، في ضوء تصاعد التوترات بين الجانبين بشأن الأوضاع في القدس.

    قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي: "لا سيادة إسرائيلية على مقدسات القدس، وهي أرض فلسطينية محتلة، وإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال لا تملك أي سيادة على المقدسات".

    وحذّر الصفدي، في مقابلة مع "المملكة"، الاثنين، من "أي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس لعب بالنار".

    ويوم الاثنين، نقلت مصادر عبرية أنباءً عن "موافقة" وزير الأمن الداخلي عومر بارليف والشرطة الإسرائيلية على طلب أردني بزيادة عدد حراس المسجد الأقصى التابعين للأوقاف الإسلامية الأردنية، بـ50 عنصرًا.

    بينما نفى بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، صحة ذلك.

    وقال البيان إنه "يدور الحديث عن واقعة حصلت قبل حوالي شهر ونصف. وبالفعل، قبل حوالي شهر ونصف ورد طلب أردني بزيادة ملاكات الأوقاف الإسلامية في جبل الهيكل بـ 50 ملاكا، إلا أن إسرائيل لم تستجب لهذا الطلب".

    وتابع: "أما عمليًا، فتم إقصاء 6 أشخاص من حراس الأوقاف المؤيدين لحماس عن جبل الهيكل، وفي المقابل تم تعيين 12 شخصًا جديدًا من موظفي الأوقاف في إطار الملاكات القائمة، دون زيادة عددها .ولا يطرأ أي تغيير أو مستجد على الوضع القائم في جبل الهيكل حيث يتم صون السيادة الإسرائيلية عليه... دون الاهتمام بضغوط تمارسها جهات أجنبية أو سياسية".

    نشر
    محتوى إعلاني