الريسوني يوضح رأيه بالمصالحة بين السعودية والإمارات وتركيا ومدى تأثر "علماء المسلمين" بتصنيف "الإرهاب"

نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أوضح رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، رأيه في المصالحات العربية بين المملكة العربية السعودية والإمارات وتركيا وبين السعودية وقطر ومصر وإيران.

محتوى إعلاني

جاء ذلك في مقابلة أجراها الريسوني على موقع عربي 21 ونقلها الاتحاد على موقعه الرسمي حيث سئل: "كيف ترى المصالحات الجارية في المنطقة بين تركيا والسعودية والإمارات والسعودية وقطر ومصر وإيران وغيرها؟ وهل الاتحاد يمكن أن يساهم في تعزيز تلك المصالحات؟"، ليرد قائلا: "نرجو أن تكون المصالحات المذكورة صادقة وصحيحة، ونرجو لها النجاح والدوام، ونرجو توسيعها حتى تعمّ كل الأقطار العربية بما فيها المغرب والجزائر، ونتمنى كذلك أن تكون هناك مصالحات بين الأنظمة والشعوب، وبين الأنظمة والنخب المثقفة السياسية التي تصنف كمعارضة؛ فيجب المصالحة بين الجميع بلا استثناء، وهذا كله نسعد به ونؤيده، وليس لنا تدخل في هذه المصالحات، بل نباركها من بعيد، ولم يطلب منا أحد التدخل فيها".

محتوى إعلاني

وحول مدى تأثر الاتحاد بتصنيفه على قوائم الإرهاب، قال الريسوني: "تأثر عملنا في هذه الدول نفسها، والتي هي مصر والسعودية والبحرين والإمارات، حيث اُضطر كل أعضائنا تقريبا في هذه الدول إلى تجميد عضويتهم في الاتحاد، وبعضهم معتقلون حتى الآن، وبعضهم كتبوا إلينا يعلنون خروجهم من الاتحاد، وهم مضطرون ومعذورون في ذلك بطبيعة الحال، وبالتالي فإنه لا يوجد عاملون للاتحاد في تلك الدول، ولم يعد أحد يستطيع القول إنه عضو في الاتحاد، ولكننا نحن على يقين أن علماء هذه الدول قلوبهم وعقولهم معنا، ودعاؤهم معنا، إلى أن ينجلي هذا الليل".

وتطرق الريسوني إلى مدى تأثر الحركات الإسلامية بالحملات المعادية بالسنوات الأخيرة، قائلا: "الحركات الإسلامية تأثرت تأثيرا سلبيا في الدول العربية التي تعرضت فيها للشيطنة والتنكيل؛ إذ تقلص نشاط الحركات الإسلامية بدون شك في السنوات الأخيرة منذ ما أسميه بالجحيم العربي الذي جاء بعد الربيع العربي.. الربيع العربي أنتجته الشعوب العربية، والجحيم العربي أنتجته الأنظمة العربية، ردا على ربيع الشعوب، ولكن كما نقول في المثل المغربي (دوام الحال من المحال). هذه مرحلة عابرة ربما تدوم سنوات أو أكثر، لكنها بلا شك ستكون عابرة، وعمر الحركة الإسلامية الآن يبلغ قرنا من الزمن، وقد مرت بفترات عديدة تعرضت خلالها لانتكاسات وانكسارات، ولكنها انبعثت ونهضت بعدها، وهذا ما سيقع قريبا إن شاء الله".

نشر
محتوى إعلاني