الجولاني يرثي "أبوخالد السوري" ويمهل "داعش" 5 أيام قبل اقتلاعها

نشر
3 دقائق قراءة
صورة أبوخالد السوري بكفنه كما وردت في رسالة الجولانيCredit: Al Manara

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وجه أبومحمد الجولاني، زعيم جماعة "جبهة النصرة" التابعة للقاعدة في سوريا رسالة صوتية خصصها لرثاء القيادي المتشدد، أبوخالد السوري، متذكرا أدواره مع قادة تنظيم القاعدة، وعلى رأسهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، وأمهل "تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام" الذي يُعتقد أنه يقف خلف اغتياله خمسة أيام لقبول مبادرة الصلح أو مواجهة حملة تقتلعه حتى من العراق.

محتوى إعلاني

وقال الجولاني في رسالته الصادرة عن الذراع الإعلامية للجماعة "المنارة البيضاء": "كلمت الشام بفقد الحكيم الرزين، الفارس النبيل الذي تحيا من النظر الى عينيه وتهيب مجلسه بين يديه , الشيخ أبوخالد السوري. قاتل النصيرية (العلويون) قبل ثلاثين سنة ثم طاف في أرض الله يقاتل أعداء الله أينما حلت قدماه."

محتوى إعلاني

وأشاد الجولاني بالقيادي الذي قتل السبت، قائلا إنه "صاحب الشيخ أسامة بن لادن والدكتور الشيخ أيمن الظواهري.. وغيرهم من خيرة الفضلاء من قادة الجهاد وعلماء الأمة" وأضاف أنه لم يكن من عناصر جبهة النصرة أو "أحرار الشام" بل "رجل للحلول لا رجل للصدام."

وتابع الجولاني بالحديث عن "أبوخالد السوري" بالقول: "أبا خالد ليتك رثيتني ولم أرثك, ليتني فارقت الدنيا ولم تفارقها ليتك سكبت الدموع علي ولم أسكبها.. ونقول لقاتليه تبت يداكم وتباً لما صنعتم, وتعستم وتعس من أمركم وأفتى لكم يا أيها المخدوعون، أما علمتم معنى الصحوات ومن هم, إن الصحوات في العراق هم الذين تركوا قتال أمريكا والرافضة وبدأوا يقاتلون المجاهدين مع الاعداء. وأما في الشام فمن الذي ترك قتال النصيرية وبدأ يقاتل من يقاتل النصيرية؟" في إشارة إلى عمليات الاغتيال والهجمات التي نفذها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ضد مجموعات المعارضة السورية.

ورفض الجولاني، في التسجيل الذي لم تتمكن CNN من تأكيد صحة تسجيله بشكل مستقل، تكفير "داعش" لجميع الكتائب والجماعات المناهضة لها، وإن كان قد وافقها في "كفر وردة" قيادة أركان الجيش الحر والائتلاف الوطني السوري المعارض، قائلا إنهما يسعيان إلى "تثبيت حكومة علمانية والقضاء على مشروع اسلامي راشد."

ودعا الجولاني جماعة "داعش" التي يقودها أبوبكر البغدادي إلى قبول إجراءات المحكمة الشرعية وعرض القضايا الخلافية أمام "العلماء المعتبرين" على حد قوله، محددا بينهم بالاسم الأردني "أبا محمد المقدسي" و"أبي قتادة الفلسطيني" أو السعودي "سليمان العلوان."

وختم الجولاني، الذي كانت قيادة تنظيم القاعدة قد ثبتته في قيادة فرعها بسوريا وطالبت البغدادي بالعودة إلى العراق، بتحذير "داعش" عبر إمهالها خمسة أيام لقبول العرض مضيفا: "والله لئن رفضتم حكم الله مجدداً ولم تكفوا بلائكم عن الامة لتحملنّ الأمة على الفكر الجاهل المتعدي ولتنفينّه حتى من العراق، وأنتم تعلمون مئات الإخوة الافاضل الذين ينتظرون إشارة من الأمة في العراق ."

نشر
محتوى إعلاني