صحف: سعودي يرسل طفليه للقتال في سوريا والحياة تعود لطبيعتها في غزة

نشر
5 دقائق قراءة
Credit: afp/getty images

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تابعت الصحف العربية الأحد مجموعة متنوعة من الأخبار والموضوعات ومنها انتقام سعودي من زوجتيه بإرسال طفليه إلى سوريا للقتال، والحياة في غزة تعود إلى طبيعتها شيئا فشيئا، وبشرى الأسد تطالب محكمة الاتحاد الدولي بإزالة اسمها من لائحة العقوبات الدولية.

محتوى إعلاني

القدس العربي

محتوى إعلاني

تحت عنوان "سعودي ينتقم من زوجته بإرسال طفليهما إلى سوريا للقتال،" كنبت صحيفة القدس العربي: "دفعته رغبته المجنونة للانتقام من زوجته إلى التفكير بأسوأ ما قد يجرحها ويدمر نفسيتها، فقام بما لا يمكن تصوره، حيث هرّب طفليه إلى سوريا للقتال هناك عبر حدود تركيا، علماً بأن طفله الكبير يبلغ 11 عاماً بينما يبلغ الصغير 10 سنوات."

وقد أثارت والدة الطفلين القضية عبر “تويتر”، حيث ذكرت بأنها تعيش حالة نفسية صعبة بعدما علمت بأن زوجها المنفصل عنها قام بتهريب الصغيرين لوجود خلاف عائلي بينهما.

ومن الجدير بالذكر أن سفارة المملكة في أنقرة كثفت جهودها في اتخاذ كل ما يلزم لاستعادة الطفلين السعوديين عبد الله وأحمد الشايق.

الشرق الأوسط

وتحت عنوان "الفلسطينيون في غزة يعودون إلى حياتهم العادية،" كتبت صحيفة الشرق الأوسط: "لم تثن الغارات الإسرائيلية التي تجددت على قطاع غزة صباح أمس الجمعة بعد انتهاء الهدنة الإنسانية المعلنة لمدة 72 ساعة، الغزيين عن ممارسة نشاطاتهم الحياتية بشكل طبيعي والتوجه للأسواق التي عادت للانتعاش في الأيام الثلاثة الأخيرة مع تصاعد حركة البيع والشراء وتوفر الخضراوات والفواكه واللحوم وغيرها من البضائع."

فيما اجتهد آخرون لمزاولة أعمالهم وإنجازها في أقرب وقت ممكن تخوفا من تصاعد الغارات الإسرائيلية التي أدت حتى كتابة التقرير إلى مقتل طفل وإصابة 15 آخرين في سلسلة غارات على قطاع غزة.

وقالت المواطنة سهيلة أبو جهل بأن القصف الإسرائيلي الذي تجدد عند الثامنة لم يوقف الحركة في الأسواق أو الشوارع واستمرت الحياة بشكل طبيعي رغم سماع الانفجارات في مناطق مختلفة من مدينة غزة ومختلف أنحاء القطاع، مشيرة إلى أن المواطنين واصلوا التسوق والتزود باحتياجاتهم كما يجري ذلك كل يوم جمعة قبيل الحرب الأخيرة.

المصري اليوم

وتحت عنوان "دموع أوروبية بفيينا مع عرض فيلم عن المجازر الإسرائيلية في غزة،" كتبت صحيفة المصري اليوم: "شهد ميدان شتيفانز بلاتس، التاريخي بوسط العاصمة النمساوية فيينا، مساء السبت، وقفة تضامنية مع قطاع غزة التي يواجه منذ أكثر من شهر حربا إسرائيلية أوقعت قرابة 2000 شهيد فلسطيني ونحو 10 آلاف جريح آخرين."

نظم الوقفة "المجلس التنسيقي لدعم فلسطين" في النمسا، وشارك فيها أكثر من 400 شخص من مختلف الجنسيات العربية والتركية والبوسنية، فضلاً عن نشطاء نمساويين.

وجرى خلال الوقفة، عرض فيلم تسجيلي يوثق لـ"المجازر" التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية خلال الحرب الحالية بحق المدنيين من الشعب الفلسطيني في غزة، وفي مقدمتهم الأطفال والنساء.

الأنباء الكويتية

وتحت عنوان "بشرى الأسد: أنا ربة منزل ولا علاقة لي بنظام بشار،" كتبت صحيفة الأنباء الكويتية: "رفضت محكمة الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ طلباً من بشرى الأسد شقيقة الرئيس السوري بشار الأسد لإزالة اسمها من لوائح العقوبات المفروضة على النظام السوري، والتي تمنعها من زيارة دول الاتحاد الأوروبي وتجمد أموالها وممتلكاتها."

وكانت المحكمة الأوروبية رفضت الأدلة التي قدمتها بشرى الأسد والتي تخفف من علاقتها بالرئيس السوري، مصرحة أنها فقط شقيقته ولا علاقة لها بالنظام وأن زوجها آصف شوكت قد قتل عام 2012، وأنها تسكن الآن مع أولادها في الإمارات العربية المتحدة وهي مجرد "ربة بيت".

ورفضت المحكمة كل هذه الأدلة، مصرحة بأن علاقتها العائلية مع بشار الأسد وأعضاء في النظام السوري وعدم "ابتعادها الرسمي" منهم هي كافية لإثبات علاقات مع النظام في دمشق.

نشر
محتوى إعلاني