معركة استرداد سد الموصل: تضارب بشأن الجهة التي تسيطر على "أخطر سد بالعالم"

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: AHMAD AL-RUBAYE/AFP/Getty Images)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تضاربت التقارير بشأن سد الموصل والجهة التي تسيطر عليه، الاثنين، فعقب إعلان متحدث عسكري عراقي في بغداد، عن استرداد قوات عسكرية مشتركة للمنشأة الاستراتيجية، من مليشيات تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، لفتت مصادر عسكرية كردية لاستمرار المعارك حول "أخطر سد بالعالم"، على حد وصف الجيش الأمريكي.

محتوى إعلاني

ونقلت  قناة "العراقية" عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، الفريق قاسم عطا،، انه:" تم تطهير سد الموصل من عصابات داعش الارهابية بالكامل."

محتوى إعلاني

وأشار عطا، في بيان، إلى أن "قوات مكافحة الارهاب والبيشمرغة وباسناد جوي مشترك طهرت سد الموصل من عصابات داعش الارهابية وبشكل كامل"، طبقا للمصدر.

وبالمقابل, تحدثت مصادر عسكرية كردية عن استمرار المعارك الضارية مع مليشيات "داعش" لمحاولة السيطرة الكاملة على السد،  بعد استرداد الجانب الشرقي منه.

والأحد،  أوضح القائد العسكري المشرف على عمليات استرداد السد، منصور بارازاني، إن البيشمرغة على بعد ثلاثة كليومترات من السد، مرجحا استعادته كاملا اليوم الاثنين.

وينظر الجيش الأمريكي إلى سد الموصل، باعتباره أخطر سدود العالم نظرا لتشييده على أرضية تتآكل أو تذوب بفعل المياه، طبقا لدراسة أجراها مهندسون عسكريون عام 2006.

 
نشر
محتوى إعلاني