عن كينجي غوتو وحلمه بإنقاذ أطفال سوريا من الموت الذي وقع ضحيته.. تاركا الدموع لأمه وعائلته

نشر
دقيقتين قراءة
مقتل غوتو تصدر الأنباء في اليابانCredit: afp/getty images

طوكيو، اليابان (CNN) -- لم يكن لدى كينجي غوتو، الصحفي الياباني الذي كان محتجزا لدى داعش وقتله التنظيم السبت، ما يدفعه لترك اليابان حيث تعيش والدته وزوجته، خاصة وأن طفلته الثانية لم تكن تتجاوز من العمر ثلاثة أسابيع، ولكنه شرح أسباب سفره إلى سوريا في فيديو صوره بجنوب تركيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي قال فيه: "الشعب السوري يعاني منذ ثلاثة أعوام ونصف.. هذا يكفي.. أريد أن أعرف القصة الحقيقية لما يريده تنظيم داعش."

محتوى إعلاني

ويقول علاء الدين الزعيم، أحد الذين رافقوا غوتو في سفراته السابقة بسوريا، إنه نصحه بعدم التوجه إلى معقل داعش بمدينة الرقة، ولكن الصحفي الياباني أصر على الذهاب قائلا إنه لا يشعر بالخطر، كما أن جنسيته اليابانية ستحميه باعتبار أن بلاده ليست مشاركة في التحالف الدولي ضد التنظيم."

محتوى إعلاني

ويتذكر الزعيم رد غوتو عليه بالقول: "لست أمريكا ولست بريطانيا.. أنا ياباني، يمكنني الذهاب."

أما إيشيدو، والدة الصحفي الياباني الذي عُرضت تقاريره وأعماله على الكثير من المواقع الإخبارية اليابانية، فعلقت على مقتل نجلها بالقول: "كنجي كان شخصا طيبا، ومنذ أن كان طفلا كان يقول لنا إنه يريد إنقاذ حياة الأطفال في البلاد التي تقع فيها الحروب، واليوم بات هو أحد ضحايا الحرب."

وتابعت بالقول: "أنا أذرف دموع الحزن، ولكنني لا أريد أن يتحول هذا الحزن إلى دوامة من الكره. لقد عمل كينجي لأجل الأطفال في المناطق الفقيرة والمضطربة وكان هدفه أن يصل إلى مجتمع خال من الحرب، وأنا أريد أن أنشر أفكاره حول العالم."

نشر
محتوى إعلاني