لندن تعثر على جندي بريطاني غادر وحدته للقتال مع الأكراد وقوة نيوزيلندية إلى العراق بمواجهة داعش

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: afp/getty images

لندن، بريطانيا (CNN) -- أكد وزير الدفاع البريطاني عودة جندي من القوات البريطانية كان قد غادر وحدته العسكرية دون إذن من أجل الانضمام إلى القوات الكردية التي تخوض القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش"، في حين أعلنت نيوزيلندا عن انضمامها إلى الجهود العسكرية لمواجهة التنظيم بإرسال عشرات الجنود لأغراض تدريبية في العراق.

محتوى إعلاني

ونقلت وسائل الإعلام البريطانية عن وزير الدفاع، مايكل فالون، قوله أمام لجنة الدفاع بمجلس العموم، إن بلاده "عثرت على الجندي الذي غادر وحدته وهو الآن بطريقه للعودة إليها" وذلك بعد شيوع خبر فراره للقتال مع الأكراد وإرساله رسالة نصية إلى عائلته قال فيها "هؤلاء الرجال بحاجة لمساعدتنا."

محتوى إعلاني

ونقلت صحيفة "غارديان" البريطانية عن مصادر قولها إن الجندي يبلغ من العمر 19 سنة، ولكنها رفضت تقديم معلومات إضافية حول القضية، ولكن وسائل الإعلام البريطانية أشارت إلى أن الجندي خاطب عائلته مؤكدا وجوده برفقة بريطانيين وكنديين آخرين يقاتلون بصفوف الأكراد.

وبحسب الصحيفة، فإنها ليست الحادثة الأولى من نوعها، إذ سافر جنديان سابقان بالجيش البريطاني إلى سوريا بديسمبر/كانون الأول الماضي للقتال مع الأكراد في سوريا، بعدما أكدا أنهما شعرا بضرورة ذلك إثر قتل داعش للرهينة البريطاني، آلان هيننغ، وقبل أشهر وردت تقارير حول سفر أعضاء عصابة هولندية من سائقي الدراجات النارية إلى المنطقة لمساعدة المقاتلين الأكراد.

قوات نيوزيلندية إلى العراق

وفي نيوزيلندا، أعلن رئيس الوزراء، جون كي، إن 143 جنديا من جيش بلاده سينتشرون في العراق للقيام بمهمات تدريب، مضيفا أن العملية ستستمر لعامين على أن تبدأ بمايو/أيار المقبل على الأغلب. وسيتولى الجنود تدريب القوات العراقية في معسكر "التاجي" شمال بغداد.

وشدد كي على أن لبلاده مسؤولية يجب أن تقوم بها بالمعركة مع تنظيم داعش، مشددا على أن الجنود سيبقون خارج المهام القتالية، ولكن حزب العمال المعارض سرعان ما انتقد الخطوة التي قال إنها لم تُتخذ بعد استشارة البرلمان، وشكك الحزب في إمكانية بقاء الجنود في مهام بعيدة عن جبهات القتال، محذرا من انعكاسات الخطوة على المواطنين النيوزيلنديين الذين يسافرون حول العالم. بينما قال حزب الخضر إن القرار يحول النيوزيلنديين إلى أهداف لداعش.

نشر
محتوى إعلاني