الكنيسة القبطية تدخل على خط أزمة "دير الريان" وتتبرأ من المتورطين وتعزل أحد الرهبان وتؤكد: الدير غير قانوني

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: youtube

القاهرة، مصر (CNN) -- حسمت الكنيسة القبطية في مصر الجدل الدائر في البلاد بعد المواجهة التي خاضها عدد من الرهبان والنساك في منطقة "وادي الريان" مع السلطات التي كانت تخطط لشق طريق في المنطقة، فأعلنت أن الدير المقام بالمنطقة غير رسمي ولم يحصل على الموافقات المطلوبة منها، وأعلنت التبرؤ من عدد من المشاركين بالمواجهة.

محتوى إعلاني

وقالت الكنيسة في بيان لها تلاه ثلاثة من رجال الدين إن منطقة وادي الريان "محمية طبيعية سكنها الرهبان وحاول البعض إحياء الرهبنة فيها على أرض لم يتملكوها قانونيا ولم يصدر بها اعتراف كنسي، واعترض بعض الساكنين وبصورة غير لائقة على مشروع شق طريق."

محتوى إعلاني

وأضافت الكنيسة أنها تبرأت من اثنين من الساكنين الذين انتحلوا صفة راهب، واستبعدت الراهب المسؤول وحاولت ثنيهم عن العناد، معلنة في النهاية أنها تخلي مسؤوليتها عن الوضع، مؤكدة عدم قانونية الدير وحق الدولة بالتصرف "مع مراعاة الحفاظ على المقدسات والمزائر والحياة البرية" ودعت المسيحيين إلى "عدم التجاوب مع المغالطات التي يروجها البعض." وأعلنت الكنيسة التبرؤ من عدة أشخاص على صلة بالقضية.

وكانت السلطات المصرية قد خططت لشق طريق في المنطقة لربط محافظة الفيوم بسائر المناطق عبر الواحات والإسكندرية، وذكرت صحيفة "اليوم السابع" المصرية، أن القوات المسلحة هي المشرفة على تنفيذ المشروع الذي يتضمن "هدم سور دير الأنبا مكاريوس" في وادي الريان.

وبحسب الصحيفة، فقد رفض عدد من الرهبان نزول معدات إحدى شركات المقاولات أمام الدير، والبدء في تنفيذ إنشاء الطريق وهدم أسوار الدير، ونام الرهبان أمام معدات الشركة لمنع هدم السور الدير، لتتهم وزارة البيئة الرهبان بالاستيلاء على أراضي محمية طبيعية.

يشار إلى أن القضايا المتعلقة بالكنائس والأديرة في مصر دائما ما ينظر إليها على أنها من بين المواضيع الشائكة في البلاد، خاصة في ظل وجود حساسية لدى المسيحيين تجاه أماكنهم الدينية في ضوء المصاعب القانونية التي تعترض إنشاء أماكن جديدة أو حتى ترميم القائم منها.

نشر
محتوى إعلاني