أردنيون في اليمن يؤكدون احتجاز "الحوثيين" وثائقهم والحكومة تجلي العشرات برا عبر السعودية

نشر
4 دقائق قراءة
تقرير هديل غبون
Credit: MOHAMMED HUWAIS/AFP/Getty Images

عمان ، الأردن (CNN) -- أرجعت الحكومة الأردنية تأخر إجلاء رعاياها المقيمين في اليمن، إلى أسباب إدارية نافية احتجاز أي منهم على يد أفراد من جماعة الحوثيين، فيما أكد أردنيون يقيمون في صنعاء أن عددا منهم احتجز مع وثائقه حتى مساء السبت.

محتوى إعلاني

وكشف وزير الخارجية الأردني ناصر جودة خلال جلسة رقابية للبرلمان الأردني الأحد، عن إجلاء الحكومة لنحو 145 أردني حتى الآن من مواقع مختلفة في اليمن، وذلك منذ بدء عملية عاصفة الحزم العسكرية التي تشنها قوات تحالف عربية ضد جماعة الحوثيين.

محتوى إعلاني

ولفت جودة في تصريحاته تحت قبة البرلمان الأردني، حول الطلبة الأردنيين هناك  أن غالبيتهم يتوزعون في  مناطق مختلفة من اليمن بين صنعاء   وتعز والمكلا مشيرا إلى أنها مناطق وعرة والوصول إليها ليس سهلا.

وبين جودة أن خطة الحكومة الأردنية كانت تسعى إلى نقل الأردنيين جوا، إلا أن ذلك شكل خطرا على حياتهم، وأن سلامتهم تعتبر أولوية حيث تم اللجوء إلى نقلهم برا عبر السعودية عبر 3 دفعات  حتى الآن .

ونفى الوزير  تعرض أي من الأردنيين في اليمن للاحتجاز على يد جماعة الحوثيين،  قائلا إن الإجراءات هي التي أخرت خروجهم.

في الأُثناء، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأردنية صباح الرافعي لموقع CNN بالعربية، أن تأخر خروج الرعايا الأردنيين في اليمن، مرده إلى "جملة من الإجراءات الادارية" وانتظار صدور "تصاريح سفر" من الجهات اليمنية المعنية .

وبينت الرافعي أن العدد الإجمالي للأردنيين المقيمين في اليمن، يبلغ 1000 أردني من بينهم 350 طالبا .

وأكد الرافعي أن السفارة الأردنية في صنعاء تعمل على إجلاء الرعايا تباعا، مع الأخذ بعين الاعتبار ضمان سلامتهم وأمنهم أولا.

بالمقابل، أكدت عائلة أحد الأردنيين المقيمين في حي النهضة في شارع المطار شمال صنعاء احتجاز العشرات من الأردنيين في أحد المراكز الأمنية اليمنية أول من أمس الجمعة، خلال ذهابهم لاستكمال إجراءات تأشيرات الخروج.

وقالت سيدة أردنية مقيمة في الحي طلبت عدم ذكر اسمها للموقع، أن زوجها احتجز مع 40 آخرين وتم الافراج عنهم مساء السبت، لكن دون أن يتم تسليمهم وثائق سفرهم وجوازاتهم.

و بينت السيدة أن باصات النقل التي أمنتها السفارة الأردنية بانتظارهم، لكن احتجاز ما أسمته "الأمن السياسي للحوثيين" لجوازاتهم هو ما يؤخر سفرهم.

من جهته قال الأردني محمد العناسوة أحد العاملين السابقين في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء للموقع،  إن الوضع هناك يتطلب فتح خطوط بين الحكومة الأردنية و"قيادات" جماعة الحوثيين، لتسهيل عملية إجلاء الأردنيين.

وبين العناسوة الذي عاد قبل أشهر من الآن إلى الأردن، أن عدد من عائلات الطلبة الأردنيين مترددون في العودة لالتحاق أبناؤهم بالجامعات خاصة دارسي الطب، الذين يخشون من عدم الاعتراف بسنوات دراستهم وعدم تأمين مقاعد لهم في المملكة.

وأضاف :" لقد عشت في اليمن 11 عاما وعندما بدأت الأزمة في اليمن كانت انفجارات تقع بجانب منزلي المستأجر ووجدت تقصيرا لدى الجهات الرسمية الأردنية في السؤال عن أحوال الأردنيين هناك".

يذكر أن وزارة الخارجية وشؤن المغتربين أعلنت لاحقا عن إجلاء 130 أردنيا من اليمن برا، حتى ظهر اليوم الاثنين، ، ليصل عدد الاردنيين الذين تم اجلاؤهم خلال الأيام الأخيرة الى 287، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء بترا عن الناطق الرسمي باسم الوزارة صباح الرافعي.

نشر
محتوى إعلاني