بالفيديو من مصر.. كلمة "أنت" تثير مشادة بين مرسي ورئيس محكمة قضية "التخابر مع قطر"

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: STR/AFP/Getty Images

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- شهدت جلسة الثلاثاء من محاكمة الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، في قضية "التخابر مع قطر"، مشادة كلامية بين رئيس المحكمة و"المتهم الأول" في القضية، أثارت كثيراً من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

محتوى إعلاني

ففي بداية الجلسة، وكما يظهر في الفيديو المرفق، قام رئيس محكمة جنايات القاهرة، المستشار محمد شرين فهمي، بالنداء على "المتهم محمد محمد مرسي عيسى العياط"، الذي كان منشغلاً بتنظيف مقعده داخل قفص الاتهام، مما دفع القاضي إلى إعادة النداء عليه.

محتوى إعلاني

وعندما أجاب مرسي بأنه يرد "باستمرار"، احتد رئيس المحكمة على الرئيس الأسبق، وطلب منه ألا يرفع صوته، وهنا برر مرسي رفع صوته حتى يسمعه القاضي، بقوله: "علشان أنت تسمع"، فما كان من الأخير إلا أن رد عليه بلهجة أكثر حدة: "ما اسمهاش أنت."

وفي محاولة لإنهاء المشادة، قام الرئيس الأسبق بالجلوس على مقعده، مبدياً اعتذاره للقاضي، قائلاً له: "لأ حضرتك.. ما تزعلش من أنت حضرتك.. أنا بأحترم الناس كويس جداً"، إلا أن المستشار فهمي واصل تعنيفه له بقوله: "خلاص اسكت مش عاوز أسمع صوت."

وقد أثارت تلك المشادة جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين تأييد موقف رئيس المحكمة "الحازم" تجاه مرسي، فيما عبر آخرون عن انتقادهم لموقف القاضي "غير المبرر"، وتضمنت بعض التعليقات هجوماً على جماعة "الإخوان المسلمين."

ويخضع الرئيس الأسبق وعشرة آخرين من قيادات وعناصر جماعة الإخوان، التي تعتبرها الحكومة المصرية "تنظيماً إرهابياً"، للمحاكمة بالقضية المعروفة إعلامياً بـ"التخابر مع قطر"، بقصد "الإضرار بمركز مصر الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية."

يُذكر أن دائرة أخرى بمحكمة جنايات القاهرة، كانت قد قررت السبت الماضي، إحالة أوراق 122 متهماً في قضيتي "التخابر الكبرى" و"اقتحام السجون"، في مقدمتهم مرسي، إلى المفتي، لاستطلاع الرأي الشرعي في الحكم بإعدامهم، وحددت جلسة الثاني من يونيو/ حزيران المقبل للنطق بالحكم.

كما قضت محكمة أخرى في أبريل/ نيسان الماضي، بمعاقبة الرئيس الأسبق بالسجن المشدد لمدة 20 عاماً، في قضية "أحداث الاتحادية"، التي تعود إلى أواخر عام 2012، حيث أدانته المحكمة بتهم "استعراض القوة، واحتجاز مقترن بالتعذيب البدني"، بحسب ما جاء في قرار المحكمة.

نشر
محتوى إعلاني