الأزهر ينفي "إهدار دم" إسلام بحيري ويتبرأ من وصف المسيحية بـ"ديانة فاشلة"

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: SAMY WAHEB/AFP/Getty Images

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- نفت مشيخة الأزهر الأربعاء، ما وصفها بـ"ادعاءات" الإعلامي المصري، إسلام بحيري، حول قيام أكبر مؤسسة دينية في مصر بإهدار دمه، أو طلب لقائه، في الوقت الذي تبرأت فيه من وصف المسيحية بـ"ديانة فاشلة"، والذي أثار الجدل مؤخراً.

محتوى إعلاني

وذكر المركز الإعلامي بالأزهر الشريف، في بيان أصدره الأربعاء، أنه تابع ما نشر على إحدى الصحف المصرية الثلاثاء، على لسان بحيري، من أن بعض الشخصيات العامة، وما يُسمى بـ"جبهة الدفاع عن الأزهر"، قد طلبوا منه لقاء شيخ الأزهر، أحمد الطيب، وأنه رفض ذلك الطلب.

محتوى إعلاني

وشدد البيان، الذي حصلت عليه CNN بالعربية، على أنه "لم يحدث قط" أن طلب الأزهر لقاء بحيري، كما اكد على أن "الأزهر الشريف ليس في خصومة مع أحد، وأن مواقفه يتخذها من منطلق المسؤولية الشرعية والدستورية.. في القيام على حفظ التراث وعلوم الدين، والحفاظ علي فكر الشباب من التضليل."

وأوضح البيان أن موقف الأزهر، بتقديم بلاغ إلى النائب العام، في أبريل/ نيسان الماضي، طلب فيه وقف برنامج "مع إسلام بحيري"، جاء "رافضاً لما قدمه المذكور، من آراء شاذة، تتعمد النيل من أئمة وعلماء الأمة الأعلام، المشهود لهم بعلو المكانة، ومنزلة تراثهم الذي لا ينكره إلا موجه أو جاحد."

وبشأن ما ادعاه بحيري، في حواره مع صحيفة "المصري اليوم"، من أن "الأزهر أباح دمه"، فقد اعتبره البيان "مجرد حديث لتحقيق شو إعلامي، وذلك بعد أن رفض الشعب المصري ما جاء في برنامج المذكور من تجاوزات بحق الثوابت الدينية، لا يقبلها علم صحيح ولا عقل سليم."

كما شدد الأزهر الشريف، في بيانه، على أنه "لا يكفر أحداً، ولا يهدر دم أحد، وادعاء غير ذلك فيه تقول وكذب على الأزهر، وافتراء عليه وعلى منهجه"، مؤكداً أنه "سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال هذه الادعاءات الباطلة."

من جانب آخر، أكد الأزهر أن ما ورد في كتاب "دراسات غربية تشهد لتراث الإسلام"، من عبارة أثارت الجدل، إنما هي عبارة قالها المستشرق مونتغومري وات، في كتابه "الإسلام والمسيحية في العصر الحاضر"، الذي نشر في مصر سنة 2001، وأُعيد نشر مقتطفات منه في الكتاب الملحق بمجلة الأزهر.

وشدد المركز الإعلامي للأزهر، في بيان آخر أصدره الأربعاء، على خلفية الجدل الذي أُثير حول العدد الأخير من مجلة الأزهر لشهر شعبان 1436 هجرية، متضمناً وصف المسيحية بأنها "ديانة فاشلة"، على أن "هذا الرأي، الذي ذهب إليه المستشرق البريطاني، لا يعبر عن مجلة الأزهر الشريف."

ودفع ذلك الجدل، الذي رافق اتهام البعض للمجلة التابعة لمشيخة الأزهر بـ"الطعن في المسيحية"، شيخ أكبر مؤسسة دينية في مصر والعالم الإسلامي، أحمد الطيب، إلى إقالة رئيس تحرير المجلة، محمد عمارة، بعدما أعاد نشر تلك العبارة في مقدمته لكتاب "دراسات غربية تشهد لتراث الإسلام"، الذي تم توزيعه مع المجلة.

نشر
محتوى إعلاني