"كارتر" في السعودية ضمن جولة "طمأنة" حول الاتفاق النووي الإيراني

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: Carolyn Kaster - Pool/Getty Images

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- في وقت يتمحور فيه مصير اتفاق البرنامج النووي الإيراني بين أيدي أعضاء الكونغرس، توجه وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر للتناقش مع حلفاء أمريكا من المشككين بالاتفاق مثل السعودية وإسرائيل.

محتوى إعلاني

بعد الإعلان عن الإتفاق حول البرنامج النووي لإيران، الأسبوع الماضي في فيينا، أرسل البيت الأبيض كارتر إلى الدول الحليفة التي لا تربطها علاقة مودة مع إيران لطمأنتها بأن هذا الاتفاق يجعل المنطقة بأسرها أكثر أمناً. ووصل كارتر إلى السعودية أمس حيث التقى اللملك عبداله بن عبدالعزيز. 

محتوى إعلاني

ولكن لا يبدو بأن جهود كاتر صبت محلها، فبعد لقائه بوزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعلون، الإثنين، والذي انتهى بحدود إسرائيل مع لبنان لإظهار التهديد المتشكل بحزب الله، لم يجد أيضاً الاجتماع الذي عقده كارتر، الثلاثاء، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

إذ قال كارتر في مؤتمر صحفي عقده مع الحلفاء المقاتلين لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بالقيادة الأمريكية، إن "رئيس الوزراء عبر بوضوح عن مخالفته لموقفنا بخصوص الاتفاق النووي،" مضيفاً بأن "وجهات النظر المختلفة تتواجد لدى الأصدقاء."

وأضاف مسؤولون أمريكيون بأن هدف كارتر من الزيارة لم يكن لتغيير رأي نتنياهو حول الاتفاق النووي، بل لتأكيد وقوف أمريكا إلى جانب الأمن الإسرائيلي، في وقت قال فيه مسؤول أمريكي حضر الاجتماع إن نتنياهو لم يبدو غاضباً، بل عبر بصراحة عن رفضه القاطع للاتفاق النووي مع إيران.

وفي وقت تنتظر فيه نتائج اجتماع كاتر مع المسؤولين السعوديين، يتوقع بأن تتم هذه اللقاءات في قاعات خاصة، بالتزامن مع إعلان المملكة رسمياً لرفضها الاتفاق المتعلق ببرنامج إيران النووي.

نشر
محتوى إعلاني