السيسي أول رئيس مصري يزور بريطانيا منذ 13 عاماً: الشعب هو من يقرر مصير الإخوان

نشر
3 دقائق قراءة
صورة أرشيفية من مظاهرة مناهضة للسيسي في لندنCredit: ANDREW COWIE/AFP/Getty Images

القاهرة، مصر (CNN)- في أول زيارة لرئيس مصري إلى بريطانيا منذ 13 عاماً، وصل الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى لندن ظهر الأربعاء، في زيارة تستغرق ثلاثة أيام، يلتقي خلالها رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في جلسة مباحثات تتخللها مأدبة غداء ظهر الخميس.

محتوى إعلاني

ومن المتوقع أن يستعرض رئيس الوزراء البريطاني مع ضيفه الرئيس المصري عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، يتصدرها ملف "مكافحة الإرهاب" في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، بحسب ما جاء في بيان للحكومة البريطانية تلقته CNN بالعربية في وقت سابق.

محتوى إعلاني

ونقل البيان عن السفير البريطاني بالقاهرة، جون كاسن، قوله إن الزيارة تمثل تدشيناً لما وصفها بـ"مرحلة جديدة من الشراكة بين بريطانيا ومصر من أجل الاستقرار والإصلاح"، مؤكداً أن كاميرون سيعبّر عن دعمه للرئيس المصري في الإصلاحات التي يقوم بها في مصر.

من جانبه، ذكر تلفزيون "النيل" الرسمي، في تقرير له من القاهرة الأربعاء، أن الرئيس السيسي سيلتقي أيضاً وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، لمناقشة "سبل تعزيز التعاون العسكري والأمني، والتنسيق المشترك، لاسيما على صعيد مواجهة التهديدات الإرهابية."

واستبق السيسي زيارته الأولى للندن، والتي تُعد أحد أكبر مراكز تواجد "التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين"، بإجراء عدد من اللقاءات الصحفية والمقابلات التلفزيونية، مع وسائل إعلام بريطانية، تحدث فيها عن الأوضاع السياسية والأمنية في مصر والمنطقة.

ففي مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، اعتبر الرئيس المصري أن التشريعات الجديدة التي صدرت في مصر، فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، "كانت ضرورية"، وبينما أكد أن "مصر تسير على طريق الديمقراطية"، فقد ذكر أن "إعطاء المزيد من الحرية السياسية سيستغرق بعض الوقت."

وأشار السيسي إلى أعمال العنف التي تستهدف أفراد الجيش والشرطة المصرية في سيناء، ووصفها بأنها "ثمن المواجهة التي نخوضها لكي نحمي بلادنا ونحمي العالم، من هذا الفكر، ومن هؤلاء القتلة"، وفق ما أورد التلفزيون المصري نقلاً عن الهيئة البريطانية.

وشدد السيسي على أن "مصر وجيشها لن يقبلا إلا بفرض كامل السيطرة على الأراضي المصرية، ولن نسمح بأن يروع المصريون، أو أن يقتلوا بأيدي هؤلاء القتلة"، وتابع بقوله: "إنكم لا تسمحون في بلادكم بأي أعمال عنف ضد الدولة، أو ضد قوات الأمن."

ورداً على سؤال عما إذا كان يمكن لجماعة "الإخوان المسلمين" أن يكون لها دور سياسي في المستقبل، ذكر السيسي الجماعة، التي تعتبرها الحكومة المصرية "تنظيماً إرهابياً"، بأنها "جزء من الشعب المصري"، وأن الشعب هو من يقرر طبيعة ذلك الدور الذي يمكن أن يلعبوه.

وعن أحكام الإعدام الصادرة بحق المئات من قيادات وعناصر وأنصار جماعة الإخوان، على خلفية اتهامهم بأحداث عنف تلت "عزل" الرئيس الأسبق، محمد مرسي، قال السيسي إن غالبية تلك الأحكام لن يتم تنفيذها، نظراً لأنها غير نهائية، إما لكونها صدرت بحق محكومين غيابياً، أو لأنهم سيستأنفونها.

نشر
محتوى إعلاني