أبرز التصريحات في ميونيخ حول سوريا.. الجبير: لا يمكن هزيمة داعش إلا بإزاحة الأسد.. وظريف: إيران مستعدة للعمل مع السعودية

نشر
5 دقائق قراءة
Credit: MICHAEL DALDER/AFP/Getty Images

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الجمعة، في مؤتمر ميونخ للأمن، إنه لا يمكن هزيمة تنظيم "داعش" إلا بإزاحة الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة مضيفا أن هذا الهدف سوف يتحقق في نهاية المطاف.

محتوى إعلاني

وأضاف: "في سوريا نعمل لإحداث تغيير.. تغيير سياسي إذا أمكن، لما يجري في سوريا لإزاحة رجل مسؤول عن قتل نحو 300 ألف شخص وتشريد 12 مليونا وتدمير دولة.. رجل هو أكثر عامل جذب فعال منفرد للمتطرفين والإرهابيين في المنطقة. هذا هدفنا وسوف نحققه".

محتوى إعلاني

وتابع: "لن نستطيع أن نلحق الهزيمة بداعش في سوريا ما لم نغير بشار الأسد. إنه الرجل الذي ساعد في تأسيس داعش بإطلاقه سراح المتطرفين من سجونه.. الرجل الذي سمح لداعش بالعمل دون أن يهاجمهم.. إنه الرجل الذي أتاح لهم أن يصبحوا على ما هم عليه الآن".

من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إنه يجب على إيران والسعودية تجاوز سنوات من العلاقات المتوترة والعمل من أجل الاستقرار في سوريا والشرق الأوسط.

وأضاف ظريف بعد كلمة نظيره السعودي: "لا يمكن أن تستبعد أي من إيران والسعودية الأخرى من المنطقة.. نحن مستعدون للعمل مع السعودية.. أعتقد أنه يمكن أن تكون لإيران والسعودية مصالح مشتركة في سوريا".

في الوقت نفسه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا في ميونخ لم يناقش إمكانية إجراء السعودية لأي عملية عسكرية برية في سوريا.

وأضاف أن لم يجر الحديث عن ذلك، ولهذا لا أستطيع أن أقول لكم من يخطط لإدخال شيء ما إلى مكان ما ومن الذي يراد إدخاله"، وذلك بعد تصريحات وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر عن أنه يتوقع مشاركة قوات سعودية وإماراتية في الحرب ضد "داعش". وكان مستشار وزير الدفاع السعودي، العميد الركن أحمد عسيري، أعلن أن السعودية على استعداد للمشاركة في أي عملية برية ضمن التحالف الدولي في سوريا.

من جهته، قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني: "تجمعنا اليوم مصلحة استراتيجية أساسية تتمثل في ضرورة انتصار التحالف الدولي في سوريا والعراق.. فالقضاء على عصابة داعش الإرهابية في هذين البلدين يتطلب تكاملا في جهودنا، وهو الأمر الذي يمثل أولوية في منطقتنا". وأضاف: "الانتصار في هذه الحرب من أجل المستقبل يتطلب منا أن نبذل المزيد. وعلينا أن نعترف أن هذه العصابة ليست سوى جزء من تهديد عالمي أكبر". وتابع: "تقع علينا، نحن العرب والمسلمين، مسؤولية وواجب تصدر جهود محاربة الخوارج. فهذه حرب لحماية ديننا الحنيف، وقيمنا، ومستقبل شعوبنا في النهاية".

في غضون ذلك، اعتبر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن البيان الختامي لاجتماع مجموعة الدعم الدولي لسوريا، فرصة مهمة لإطلاق العملية السياسية الرامية لإنهاء الأزمة السورية. وأكد على أهمية تنفيذ البنود المذكورة في البيان، والمتمثلة في وقف الغارات الجوية، والامتناع عن استهداف المدنيين، بالإضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

ورأى وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن نجاح قرار وقف إطلاق النار في سوريا، الذي اتفق عليه مجموعة دعم سوريا، يتوقف على مدى التزام النظام السوري وروسيا به. وقال هاموند إنه "يتوجب على روسيا إيقاف غاراتها الجوية على جماعات المعارضة".

كما أكد وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لو دريان أن خطة السلام التي تهدف للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين القوات الحكومية السورية والمعارضة المسلحة في غضون أسبوع لا يمكن أن تنجح إلا إذا أوقفت روسيا ضرباتها الجوية الداعمة للحكومة.

واتهم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ روسيا بتقويض جهود التوصل لحل سلمي للصراع في سوريا باستهداف جماعات المعارضة بدلا من عناصر "داعش"، وقال إنه لا يمكن تحقيق سلام دائم دون وقف هذا.

نشر
محتوى إعلاني