بعد هجمات مدمرة.. افتتاح مصنع سعودي بحضور تركي لأجهزة اتصال تواجه الحرب الإلكترونية

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: SPA

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- بحضور عسكري سعودي وتركي افتتحت السعودية الأحد مصنعا مخصصا لإنتاج أنظمة اتصالات عسكرية قالت المملكة إنها قادرة على مواجهة تهديدات الحرب الإلكترونية، في خطوة تأتي في أعقاب تعرض المملكة لعدة هجمات وعمليات قرصنة، دون أن تتضح طبيعة الدور التركي في المصنع.

محتوى إعلاني

وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية، فقد افتتح المصنع بحضور مساعد وزير الدفاع، محمد العايش، نيابة عن الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بحضور وكيل وزارة الدفاع التركية لشؤون الصناعات الدفاعية، إسماعيل ديمير، وعددا من كبار المسؤولين بالمملكة.

محتوى إعلاني

المصنع يُنتج خمسة أنواع من أجهزة الاتصالات المعرفة برمجياً ( SDRV/UHF ) المختلفة الاستخدام منها جهاز الاتصال اليدوي، و جهاز الاتصال المحمول على الظهر، وجهاز الاتصال المحمول على العربة 10 واط، وكذلك جهاز الاتصال المحمول على العربة 50 واط، بالإضافة إلى جهاز الاتصال المحطة الثابتة.

وتُقدر الطاقة الإنتاجية للمصنع بحوالي ألفي جهاز سنويا، صممت لتأمين مختلف أنواع (الاتصالات التكتيكية)، وتتميز أجهزة الاتصال المعرفة برمجيا بزيادة المقاومة ضد تهديدات الحرب الإلكترونية وذلك عن طريق توفير اتصال على نطاق عريض من الترددات (30 إلى 512 ميجا هيرتز) وكذلك ببنيته الهندسية القابلة للتعديل تمكنه من دعم موجات تكتيكية مختلفة، بالإضافة إلى استخدام تقنيات متقدمة للحماية الإلكترونية على نفس المنصة، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وكانت المؤسسة العامة للصناعات العسكرية السعودية افتتحت مؤخراً عدداً من المصانع الجديدة، التي تهدف من خلالها لتحقيق رؤية الحكومة "إزاء توطين وتطوير تقنيات التصنيع العسكري في المملكة."

وكانت السعودية قد تعرضت قبل أسابيع لعملية قرصنة إلكترونية أدت إلى تدمير كومبيوترات في ست منشآت سعودية مهمة، ما يشكل عودة ظهور للسلاح الإلكتروني الأكثر ضرراً الذي شهده العالم على الإطلاق. آخر مرة، استُخدمت القرصنة في عام 2012، لتدمير 35 ألف جهاز كمبيوتر في شركة النفط السعودية "أرامكو،" وألقت المخابرات الأمريكية اللوم بهدوء على إيران عن ذلك الهجوم.

نشر
محتوى إعلاني