"انقر واستلم"..هذا هو مستقبل التسوق عبر الإنترنت

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: Sean Gallup/Getty Images

بقلم جيم بولدين، مراسل شبكة CNN ومقره لندن

محتوى إعلاني

(CNN) -- في مايو/أيار الماضي، خضت تجربة ما يعرف بـ "الفشل في التوصيل،" ثم مرة أخرى في الأسبوع الماضي، خضت تجربة مماثلة.

محتوى إعلاني

وكانت أول تجربة فاشلة مع شركة "فيد أكس" للنقل، فيما التجربة السيئة الأخرى كانت مع شركة أمازون للتسوق عبر الإنترنت.

وحصل ذلك، بعد الإنتقال إلى شقة جديدة، واكتشاف معاناة عدم وجود شرفة أمامية، أو حوض للنباتات، أو صديق جار. كيف يمكن للأشخاص في الشقق السكنية التعامل مع ذلك؟

وأشكر الله، أني تنمرت على "فيد أكس" لتوصيل المشتريات في صباح يوم سبت، وبلا أي رسوم، فيما أمازون طبعت الكتاب وأمرت بتسليمه إلى مكتبي. ولكن العديد من شركات التسليم تحظر الشحنات الشخصية. وهنا يسود مبدأ "انقر واستلم."

ويتيح مبدأ "انقر واستلم" إلى المتسوقين بالتقاط حاجيات التسوق في أي مكان أو وقت مناسبين. ووفقا لشركة "بلانيت ريتايل،" فإن 35 في المائة من البريطانيين الذين يتسوقون عبر الإنترنت، ينقرون للشراء، ثم يستلمون حاجياتهم في مكان مناسب إليهم. أما 5 في المائة فقط من الألمان و13 في المائة من الأمريكيين يفعلون الأمر ذاته.

وقالت ناتالي بيرغ في "بلانيت ريتايل" لي إنه "عندما بدأ المستهلكون في البداية بالتسوق عبر الإنترنت، فإن التسليم لم يكن أصعب من النقر." و"حتى قبل خمس سنوات، فإن مفهوم طلب شيء على الانترنت، ومن ثم الاضطرار إلى استلامه من متجر بدا سخيفاً."

وأضافت بيرغ أنّ ذلك "يجرّد مفهوم التسوق عبر الانترنت من الميزة الأساسية، والتي تتمثل بتوفير سبل الراحة،" مشيرة إلى أن "بحلول العام 2017، سيرتفع عدد البريطانيين الذين يستلمون السلع بعد النقر وطلبها عبر الإنترنت إلى 70 في المائة."

أما شركات أخرى من بينها "أرغوس،" و"كولكت بلاس،" و"ماي هيرمز،" و"ذا بوست أوفيس،" فستواكب ذلك الإتجاه، بشكل مماثل لشركات تسليم جديدة مثل شركة "دوديل."

ومن خلال مشروع مشترك مع السكك الحديدية الوطنية، ستستخدم "دوديل" مساحة إضافية في محطات السكك الحديدية بمثابة محلات تجارية للتسليم، والتي ستفتح أبوابها بين الساعة السادسة صباحاً والتاسعة مساء، على مدى سبعة أيام في الأسبوع. وسيسمح هذا الأمر لملايين الركاب بجمع بضائعهم، وربما الأكثر أهمية إعادة مشترياتهم التي قاموا بتسوقها عبر الإنترنت.

وقال الرئيس التنفيذي في شركة "دوديل" تيم روبينسون لي إن "غالبية الأشخاص الذين يسافرون بالسكك الحديدية، إلى المدن الكبيرة، ليسوا في المنزل خلال النهار،" مضيفاً أن شركات التسليم "لديها حجة حاضرة مفادها: نحن آسفون أنكم كنتم خارج المنزل. وهناك فرصة كبيرة لملء تلك الفجوة. "

أما "إي باي" فتسمح قريبا للمحلات التجارية عبر الإنترنت، بتسليم السلع من خلال آلاف محلات التجزئة التابعة لأرغوس. وتطمح "ذا بوست أوفيس" أيضا بتسليم البضائع إلى مخازن صغيرة مستقلة، وبعضها انضم إلى شبكات توصيل مثل كوليكت بلاس أو ماي هيرمز. 

نشر
محتوى إعلاني