من هو تشاك بليزر؟ "رجل الـ10%" والمخبر الذي أثار بركان اتهامات الفساد والرشوة في الفيفا

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: PETER KOHALMI/AFP/GettyImages)

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—بعد الهزة القوية التي ضربت الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على خلفية اتهام 14 من المسؤولين البارزين بقضايا رشوة وابتزاز مالي وغسل أموال وغيرها، نقدم لكم معلومات عن المخبر الذي فجر هذا البركان، تشاك بليزر.

محتوى إعلاني

في البداية تشاك بليزر هو أحد أكبر الأسماء في عالم كرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، يبلغ من العمر 70 عاما، سافر حول العالم وتناول أفضل الاطعمة والأشربة وعاش حياة مرفهة مستخدما حسابات مالية في بنوك أجنبية، حيث تمكن من تحصيل 11 مليون دولار بحسب ريتشارد ويبر، مدير الجرائم المالية بدائرة الإيرادات الداخلية الأمريكية "IRS."

محتوى إعلاني

بليزر شغل منصب العضو في اللجنة التنفيذية للفيفا وفي وقت من الأوقات كان الرجل الثاني في اتحاد الكونكاكاف، ويعتبر حاليا أحد المفاتيح الرئيسية في القضايا الموجهة ضد المسؤولين في الفيفا بعد أن قام بتسجيل محادثات بشكل سري بين شخصيات بارزة في الاتحاد يتحدثون عن الرشوة والابتزاز المالي.

وبحسب سجل التحقيق فإن بليزر قام خلال العام 2004 مع شريكين بالعمل على صفقة مع حكومة جنوب أفريقيا للحصول على عشرة ملايين دولار مقابل أصوات تدعم عرض الدولة الأفريقية لاستضافة مونديال 2010، وهو ما نفته السلطات الجنوب أفريقية قائلة إن هذه الادعاءات لا أساس لها.

في العام 2011 قدم بليزر تقريرا للفيفا يتهم فيه اثنين من كبار المسؤولين في الاتحاد وهما جاك وارنر رئيس اتحاد الكونكاكاف ومحمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي لقبول الرشاوي في الكاريبي، ليستقيل بعدها وارنر من منصبة في الوقت الذي حظرت الفيفا بن همام مدى الحياة.

وبحسب تقارير إعلامية فإن بليزر بليزر كان يلقب برجل الـ"10 في المائة" بحسب مجلة بازفييد، في الوقت الذي قالت فيه صحيفة دايلي نيوز أن بليزر انفق ستة آلاف دولار فقط على رفاهية قططه، في حين بين اتحاد الكونكاكاف أن بليزر وما بين عامي 1996 و2011 دفع أكثر من 800 ألف دولار لاستئجار شقق سكنية له.

بليزر اعترف بالذنب العام 2013 بقضايا ابتزاز مالي والاحتيال وغسيل أموال والتهرب الضريبي وعدم الإبلاغ عن وجود حسابات بنكية له خارج أمريكا.. أحد مراسلي صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية وجد بليزر في مستشفى في نيويورك وعند طلب تعليق منه، كل ما قاله هو: "لا استطيع الكلام،" في حين قال محاميه: "ليس لدينا أي تعليق."

نشر
محتوى إعلاني