بعد 30 عاماً.. حاكم دبي يفوز بكأس ملبورن

نشر
4 دقائق قراءة
Credit: Chris Jackson/Getty Images

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)  -- تطلب الأمر 30 عاماً وملايين الدولارات، لكن يستطيع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارات، حاكم دبي، أن يسمي نفسه "بطلا" لكأس ملبورن. 

محتوى إعلاني

وتغلب حصانه "كروس كاونتر"، الذي يبلغ 3 أعوام، مع فارسه، كيرين مكافوي على الحصان "مارميلو" ليفوز بلقب "كأس ملبون" الذي تبلغ قيمة جائزته المالية 2.8 مليون دولار بعد أعوام من خيبة الأمل. ووصف المدرب البريطاني لـ"كروس كاونتر"، تشارلي أبلبي، فوز الحصان بأنه "حلم الجميع".

كما أنه أضاف أن هذا الفوز "يرجع كله إلى الشيخ محمد، فهو كان الشخص الذي أعطانا كل التشجيع لاغتنام الفرص بما نقوم به دولياً"، وفقاً لما قاله لموقع "جودلفين"، وهو اسطبل سباق الخيل العالمي التابع لعائلة آل مكتوم، والتي أسسها حاكم دبي في عام 1992.

ويأتي فوز "كروس كاونتر"، الذي يعد أول انتصار لحصان إنجليزي في كأس ملبورن، بعد مرور 30 عاماً على إطلاق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أول حصان له في المنافسة التي تلقب بـ"السباق الذي يوقف أمة".

ويأتي فوزه أيضاً بعد 20 عاماً من كون "Faithful Son" الوصيف الأول لعمليات "جودلفين" في ملبورن.

ومنذ تأسيسها عام 1992 قامت اسطبلات "جودلفين"، التي سميت تيمناً بحصان "جودلفين العربي" الذي تم استيراده إلى إنجلترا قبل 3 قرون، إرسال 4 آلاف و664 حصاناً في أكثر من 26 ألف شوط.

وفي الأعوام الـ26 الماضية، فازت أحصنة "جودلفين" بـ5 آلاف و190 سباق، من ضمنها 288 فوزاً في المجموعة الأولى. ويعني ذلك أن معدل فوزهم لا يتعدى 20%.

ورغم ذلك، حصدت أحصنة اسطبلات "جودلفين" المركز الثاني ثلاث مرات فقط، كما أنها فازت بالمركز الثالث مرتين في كأس ملبورن، رغم استثمار ما يصل إلى 800 مليون دولار في هذه الرياضة، وكان ذلك حتى هذا الأسبوع.

وتعتبر هذه السباقات منحنى تعليمياً بالنسبة لـ"جودلفين"، وشرح أبلبي قائلاً: "لقد كنا متنافسيين للغاية، ولكننا تعلمنا في كل رحلة عما يجعلنا أكثر قدرةً على المنافسة".

وبعد مرور بضعة سنوات من الركود، يتبين أن هذا الموسم هو موسم ناجح بالنسبة لإسطبلات "جودلفين"، إذ حصدت على 113 انتصاراً لدى انتهاء موسم سباقات الأرض المنبسطة البريطانية. وشمل ذلك فوزهم بأول سباق "إبسوم ديربي"، وحصدهم جائزة مالية قدرها 4.5 مليون جنيه إسترليني، وفقاً لهيئة سباق الخيول البريطانية.

ولكن يعد سباق الخيول عملاً مكلفاً للغاية، ولا تغطي الجائزة المالية تكاليفها إلا إذا استخدم الحصان للتناسل.

وخلال موسم سباقات الأرض المنبسطة، قامت اسطبلات "جودلفين"، بإرسال 242 حصاناً للمشاركة في السباقات في بريطانيا. وبما أن متوسط كلفة تدريب الخيول المهجنة الأصيلة تصل إلى 26 ألف دولار في العام، يعني ذلك أنهم قد أنفقوا ما يصل إلى 4.8 مليون جنيه إسترليني لتجهيز الأحصنة للسباقات. 

وإن محاولة الفوز في سباقات أستراليا هي ذات تكلفة أعلى، فقد تصل كلفة الرحلات الجوية من أوروبا 68 ألف دولار لكل حيوان.

نشر
محتوى إعلاني