ما بعد الحرب الأوروبية.. صور تكشف سحر الحياة وأسرارها

نشر
3 دقائق قراءة
Courtesy Joan Leigh Fermor/Haus Publishing
Courtesy Joan Leigh Fermor/Haus Publishing
Courtesy Joan Leigh Fermor/Haus Publishing
Courtesy Joan Leigh Fermor/Haus Publishing
Courtesy Joan Leigh Fermor/Haus Publishing
Courtesy Joan Leigh Fermor/Haus Publishing
6/1ما بعد الحرب الأوروبية.. صور تكشف سحر الحياة وأسرارها

في علب أحذية ومجلدات قديمة داخل خزانة غرفة نوم في اليونان، يُوجد أرشيف منسي لأكثر من خمسة آلاف صورة فوتوغرافية، التقطتها جون لي فيرمور خلال حياتها.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في علب أحذية ومجلدات قديمة داخل خزانة غرفة نوم في اليونان، يُوجد أرشيف منسي لأكثر من خمسة آلاف صورة فوتوغرافية، التقطتها جون لي فيرمور خلال حياتها.

محتوى إعلاني

ويُوجد مجموعة صور، كافية بأن تجعل من فيرمور مصورة فوتوغرافية محترفة، تُعرض صورها في معارض العالم ومتاحفها، ورغم ذلك، اكتفت فيرمور مدى حياتها بالإشارة إلى صورها على أنها مجرد "لقطات" شخصية، التقطتها في أوقات فارغها.

محتوى إعلاني

وقد ذُكرت فيرمور مدى حياتها على أنها زوجة ومصدر وحي الكاتب المشهور باتريك لي فيرمور، ولكن هذا قد يتغير قريباً بعد الكشف عن مجموعة أعمالها الهائلة مؤخراً.

اليوم، وبعد مرور 15 عاماً على وفاتها، أصبحت فيرمور موضوع كتاب جديد ومعرض في متحف بيناكي في أثينا، بعنوان "صور فوتوغرافية لجون لي فيرمور: الفنانة والحبيبة". وقد التقطت فيرمور هذه الصور الفوتوغرافية الجميلة بالأبيض والأسود على كاميرا روليفليكس الفاخرة.

ويمكن أن يعتبر الأرشيف غير المعروض أمام العلن سابقاً، سجل لفترة ما بعد الحرب في أوروبا، حيث يوثق رحلات سفر وحفلات زواج، وصداقات وعلاقات حب أقيمت في وطنها "بالتبني،" اليونان.

من صور لبحر إيجة، ومناظر طبيعية ومواقع سياحية قديمة خالية من الزوار، تتنوع صور فيرمور لتعطي نظرة على اليونان ما قبل العصر الرقمي وفورة السياحة.

كما يظهر في صور فيرمور أيضاَ، زوجها "بادي" الكاتب الإنجليزي الإيرلندي الذي احترف اللغة اليونانية من بين لغات كثيرة أخرى. ويبدو أن عدسة الكاميرا كانت ترافق الثنائي في غالبية رحلاتهما سوياً، إذ تظهر صوراً عدة مختلفة لـ"بادي" في مواقع مختلفة، من بينها وهو يجلس تحت أشعة الشمس بالقرب من البحر، وأخرى وهو يرقص على سلم حجري، أو يتأمل في بحر إيجة.

وكانت قد اكتشفت مجموعة الصور، صديقة مقربة للعائلة، أوليفيا ستوارت، والتي هي المؤلفة المشاركة للكتاب الجديد، في العام 2003 داخل خزانة منزلهما، بعد موت فيرمور. وحرصت ستوارت على جمع الصور، ومن ثم نقلها إلى إنجلترا للتبرع بها وحفظها في مكتبة اسكتلندا الوطنية.

وتقول ستوارت إنها أرادت لجون أن "تحظى باعتراف الفنان، الذي لم تحظ به خلال حياتها،" رغم أن وثائقها الشخصية جميعها أقرّت بأنها امتهنت التصوير الفوتوغرافي بين أربعينيات وستينيات القرن الماضي. 

وتتعرّفون إلى بعض هذه الصور التي كُشف عنها في معرض الصور أعلاه:
 

نشر
محتوى إعلاني