صور ساحرة تحتفي بالمظاهر المختلفة في المجتمع المصري في ظل التمييز ضدها

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: Nour ElDean

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يرى الفنان المرئي المقيم في القاهرة، نور الدين المهدي، أن التمييز مفهوم من صنع الإنسان. ويسلط مشروع "The Human Nature" الخاص به الضوء على الأشخاص الذين يتعرضون للتنمر بسبب مظهرهم الخارجي.

محتوى إعلاني

وخلال أعماله،  يهتم الفنان المرئي نور الدين المهدي، الذي يبلغ من العمر 23 عاماً، على التركيز على "أي شيء له علاقة بالبشر، وعمق شخصيتهم، وجمالهم الخفي، وأسرارهم، إضافةً إلى عيوبهم"، وفقاً لما قاله في محادثة مع موقع CNN بالعربية.

وأضاف المصور قائلاً: "إن الأشخاص هم دائماً مصدر الإلهام الرئيسي لكل شيء أقوم به، ثم تعزز الطبيعة هذا الإلهام، إذ أنني أؤمن بعلاقتنا العميقة مع الطبيعة".

ويتبين ذلك خلال السلسلة الفوتوغرافية الساحرة للفنان بعنوان "A Human Nature"، أي الطبيعة البشرية.

Credit: Nour ElDean

ويناقش المشروع فكرة التمييز، وكيفية أنه "مفهوم من صنع الإنسان لأنه لا يوجد في الطبيعة"، وفقاً لما قاله.

وخلال صوره، سلط المهدي الضوء على عدد من الأفراد الذين يبدون مختلفين عن باقي الأشخاص في المجتمع المصري.

Credit: Nour ElDean

وشرح الفنان الرمزية وراء استخدامه للفراشات بالتحديد في مشروعه خلال منشورة في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، فقال: عندما تختار فراشة التواصل مع زهرة، فهي لا تفكر بما إذا كانت منقطة أم لا، أو إذا كان لونها جذاباً بالنسبة إليها أم لا". 

وأضاف الشاب قائلاً إنه حتى إذا كانت للفراشة تفضل مظهراً معيناً، فهي تعطي الفرصة وراء ما هو سطحي ومتعلق بالمظهر الخارجي، وجعل ذلك الأمر الفنان يتيقن أن الطبيعة الأم لا تميز.

Credit: Nour ElDean

وكان مصدر إلهامه هم الأشخاص الذين  يتعاملون مع جمل سلبية هدفها التنمر عليهم أو إيذائهم بسبب مظاهرهم المميزة، ومع ذلك، قال المصور إنه بالنسبة له "إن اختلافهم يبرز جمالهم بدلاً من أي شيء آخر رآه الأشخاص فيهم".

Credit: Nour ElDean

وأشار المصور إلى أنه لم يكن هناك معايير محددة لدى اختياره للأفراد المشاركين، ولكنه رغب فقط في التركيز على الأشخاص الذين يتميزون بمظهر مختلف بشكل عام، مثل الأشخاص الذين يعانون من المهق، أو البهاق، أو الأشخاص يختارون التعبير عن أنفسهم خلال تسريحات شعر بألوان جريئة.

Credit: Nour ElDean

ويركز المشروع على 9 أفراد بعضهم من أصدقاء المصور، وأما الباقي فقط كانوا أشخاصاً غرباء صادفهم عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وصرح المصور أنه لم يكن من السهل العثور على أفراد منفتحين تجاه المشاركة في هذا المشروع، وتجاه مشاركة جزء من صراعاتهم الشخصية في معرض، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً. 

ومن الجدير أنه تم إطلاق هذا المشروع كمعرض فردي في أغسطس/آب من عام 2017.

نشر
محتوى إعلاني