هدفه إنقاذ من في خطر "دون تحيز".. الفنان بانكسي يشتري قارب لإنقاذ اللاجئين ويرشه باللون الوردي

نشر
4 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قام فنان الشارع البريطاني، بانكسي، بتمويل وتزيين قارب إنقاذ وردي اللون للمساعدة في إنقاذ حياة المهاجرين واللاجئين الذين يعبرون البحر الأبيض المتوسط من شمال أفريقيا إلى أوروبا.

محتوى إعلاني

وتُعد المركبة سفينة بحرية فرنسية سابقة اشتراها بانكسي باستخدام عائدات أعماله الفنية، وفقاً لمهمة البحث والإنقاذ الجديدة.

محتوى إعلاني

وتُدعى السفينة "Louise Michel" تيمناً بالفرنسية التي اتبعت اللاسلطوية (French anarchist)، لويز ميشيل.

يُدعى هذا القارب "Louise Michel".Credit: Credit: Louise Michel

وقال مشروع "Louise Michel" في موقعه على الإنترنت إنه يهدف إلى "دعم القانون البحري، وإنقاذ أي شخص في خطر دون تحيز".

ورش الفنان السفينة بمطفأة حريق، كما أنه رسم صورة لفتاة ترتدي سترة نجاة، وتمد يدها إلى حزام نجاة على شكل قلب.

رش الفنان السفينة بمطفأة حريق.Credit: Credit: Louise Michel

ويشبه هذا العمل الفني أسلوب جدارية شهيرة للفنان ذاته، وهي "فتاة البالون". 

وقال عمال الإنقاذ في الموقع إن السفينة التي يبلغ طولها 30 متر، والتي تم تخصيصها للقيام بمهمات البحث والإنقاذ، يمكن أن تتحرك بسرعة 28 عقدة.

وأبحرت السفينة لأول مرة في 18 أغسطس/آب مع طاقم يتكون من 10 أشخاص، كما أنه ساهم في إنقاذ 89 شخص في مهمته الأولى الخميس، وفقاً لمتحدث باسم سفينة "Louise Michel".

وأكد المتحدث الرسمي لـCNN الجمعة أن السفينة لا تزال في البحر الأبيض المتوسط، وهي تتطلع إلى العثور على ميناء آمن لمن تم إنقاذهم، أو نقلهم إلى سفينة تابعة لخفر السواحل الأوروبية.

وبحسب صفحة "تويتر" الخاصة بالمنظمة، سافر اللاجئين الذين تم إنقاذهم من ليبيا، وهم "بأمان على متن السفينة".

و"بعد التعامل مع الجفاف، وحروق الوقود، والإصابات الناجمة عن التعذيب الذي تعرضوا له في ليبيا، لهم لحظة من الراحة"، حسب ما قالته المنظمة في تغريدة الجمعة.

جدارية للفنان بانكسي في فرنسا تُظهر مؤسس شركة "أبل" الراحل ستيف جوبز. Credit: Credit: PHILIPPE HUGUEN/AFP/AFP/Getty Images

وخلال أعماله الاستفزازية، غالباً ما يستكشف بانكسي القضايا الاجتماعية مثل الحرب، والفساد السياسي، وأزمة اللاجئين، من خلال أعماله.

وفي عام 2015، أنشأ الفنان مدينة ملاهي قاتمة سماها "Dismaland" في إنجلترا، والتي احتضنت مواضيع تتمحور حول "عدم المساواة، والكوارث الوشيكة"، وفقاً لما قاله لـ"The Sunday Times".

وفي 2015، ظهرت جداريتان لبانكسي في كاليه بفرنسا.

وأظهرت الأولى مؤسس شركة "أبل" الراحل ستيف جوبز، وهو ابن مهاجر سوري، وهو يحمل كيساً على كتفه.

وتُظهر الجدارية الثانية لاجئين على متن قارب وهم يحاولون لفت انتباه يخت فاخر.

وتفاقمت أزمة المهاجرين في أوروبا خلال جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، إذ حاول ضعف عدد الأشخاص أن يخوضوا الرحلة الخطرة إلى المملكة المتحدة عبر القوارب منذ الإغلاق مقارنةً بعام 2019، وفقاً لتحليل أجرته "PA Media".

ويعود ذلك إلى ترك جائحة "كوفيد-19" دول مثل تونس تواجه صعوبات اقتصادية خطيرة، والبطالة، بينما تتعامل بلدان أخرى، ومن ضمنها ليبيا، مع آثار الحرب.

نشر
محتوى إعلاني