مصور يوثق العصر الذهبي لرياضة ركوب الأمواج في فترة السبعينيات.. ولكن ما الذي لاحظه؟

نشر
4 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وسط الأمواج المتلألئة والابتسامات المرسومة على وجوه الشباب، ستجد شيئًا غائبًا في صور جيف ديفين لراكبي الأمواج في سبعينيات القرن الماضي، وهو الشعارات.

محتوى إعلاني

والتقطت هذه الصور قبل أن تتحول هذه الرياضة إلى صناعة عالمية مربحة.

محتوى إعلاني
Credit: Credit: Jeff Divine

وقال المصور، في مقابلة عبر الهاتف، من منزله بكاليفورنيا: "كان في وقت يسبق انتشار العلامات التجارية، وقبل أن تبدأ العلامات التجارية للملابس في منح معدات مجانية".

وأضاف: "إذا نظرت إلى الصور، لا توجد حقائب ظهر، أو نظارات شمسية، أو قبعات، أو ساعات، أو أي من تلك الأشياء الشائعة حقًا الآن".

Credit: Credit: Jeff Divine

وأوضح: "كانت فترة السبعينيات وقتًا لم يفهم فيه الجمهور العام والمجتمع، مثل والديك أو أجدادك أو حتى أخوك، ما كنت تفعله. كنت ستذهب إلى المنزل ولا يمكنك وصف ذلك".

Credit: Credit: Jeff Divine

ورغم توثيقه لهذه الرياضة على نطاق واسع لمدة خمسة عقود، اختار ديفين فترة السبعينيات كموضوع لكتابه الجديد، حيث جمع 130 صورة من أرشيفه الواسع.

وغالبًا ما تحتوي الصور على تفاصيل صغيرة لن يقدّرها سوى هواة ركوب الأمواج، كرصد أبطال ركوب الأمواج المشهورين أو حركات فنية أو "الرجال الذين كانوا أبطالنا وهم يقومون بمناورات اشتهروا بها"، على حد تعبير ديفين.

وكانت ألواح التزلج على الأمواج (غالبًا ما تكون مصنوعة في المرآب) أقصر وأخف وزناً، ما فتح إمكانيات جديدة لهذه الرياضة، وفقًا للصحفي الحائز على جائزة بوليتزر، ويليام فينيغان، الذي ساهم بمقال في كتاب ديفين.

ويذكر أن ديفين قد بدأ برصد أصدقائه من راكبي الأمواج في منتصف الستينيات. وفي حلول الوقت الذي انضم فيه إلى مجلة Surfer في عام 1971، كان يتجه إلى الماء بعدسات ضخمة مصممة لتصوير الحياة البرية.

وقال ديفين إن الصور الموجودة في الكتاب تهدف إلى "عكس الشخصيات والأشخاص، وليس مجرد الرجال على الأمواج". وعلى هذا النحو، يصور راكبي الأمواج وأصدقائهم وهم يتسكعون ويتزلجون على الألواح، ويشاهدون الأمواج وهي تصطدم بالشاطئ، وتحميل المعدات من سياراتهم.

Credit: Jeff Divine

وأضاف: "كنت واحدًا منهم، ويمكن لمتصفحي ركوب الأمواج معرفة ما إذا كنت واحدًا منهم أم لا.. غالبًا ما يزور المصورون الآخرون راكبي الأمواج لمدة أكثر من أسبوع، ويعودون برصد لقطة مختلفة تماماً عما قد يفعله شخص مثلي".

وقال: "كانوا يعرفونني ويثقون بي، كان الأمر أشبه بالتسكع مع فرقة موسيقى الروك أند رول".

ولا شك في أن هذه الصور ستجعل كثيرين يشعرون بالحنين إلى تلك الحقبة.

Credit: Credit: Jon Foster

وفي الواقع، إذا نظرنا إلى الوراء، أي قبل أكثر من 40 عامًا، يقول ديفين إنه يرى رابطاً بين راكبي الأمواج في السبعينيات واليوم، ولا يعني فقط قصات الشعر واللحى التي لن تبدو في غير محلها تمامًا في كاليفورنيا في عام 2020.

وقال: "أعتقد أنه من المثير للاهتمام تشابه مظهر الشباب اليوم بأنفسنا في ذلك الوقت"، مشيرًا إلى اختيارات الملابس على وجه الخصوص.

وأضاف: "الجانب التجاري لكل شيء الآن جعل الشباب يرغبون في ارتداء شيء فريد من نوعه، كما حدث في السبعينيات، عندما كنت ترتدي شيئًا من رحلات سفرك".

نشر
محتوى إعلاني