هاو مبتدئ يكتشف خلال ساعات فقط كنزًا من الذهب في الدنمارك

نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- عثر أحد هواة الكشف عن المعادن في الدنمارك على كنز ضخم يتألف من القطع الأثرية الذهبية من العصر الحديدي (شاهد الفيديو أعلاه).

محتوى إعلاني

ويتكوّن الاكتشاف من ما يقرب من كيلوغرام واحد من الذهب الذي دُفن قبل 1500 عام، وفقًا لبيان صحفي صادر عن متحف فيجلموسون، الذي سيعرض الكنز.

محتوى إعلاني

ووصفه المتحف بأنه "واحد من أكبر وأغنى وأجمل كنوز الذهب في التاريخ الدنماركي حتى الآن".

واكتشف الكنز أولي ينيراب سكيتز وهو باحث مبتدئ، في قرية فينديليف بالقرب من بلدة جيلينغ بوسط الدنمارك.

وقال رئيس الأبحاث في المتحف مادس رافن لـCNN، إنه كاد أن يقع عن كرسيّه بسبب أثر الصدمة، حين وصلته صورة الكنز من سكتيز، سائلاً إياه عما إذا كان يحمل أي دلالات مهمة.

وكان سكيتز قد اشترى حديثاً جهاز كشف عن المعادن، وعثر على الكنز بعد ساعات قليلة من بحثه في حقل يعود إلى صديقه، بعدما أخذ موافقته على إجراء مسح له. وقدّم رافن نصيحة للباحث الهاوي ببيع كاشفه للمعادن لأنه بلغ ذروته الآن.

وقام علماء الآثار من متحف فيجلموسون بالتنقيب في الموقع مع فريق من المتحف الوطني، واكتشفوا كنزًا دفينًا يتضمن ميداليات ضخمة بحجم صحون القهوة.

وأوضح المتحف في بيان أن القطع الأثرية دُفنت في منزل يعود لزعيم محلي في العصر الحديدي، مما يشير إلى أن فينديليف كان مركزًا للقوة في ذلك الوقت.

ولفت رافن إلى أن الشخص الذي طمر الكنز كان فاحش الثراء، ويتمتع بالنفوذ، مضيفاً أن "الكنز يتضمن ميداليات تفوق بسماكتها ما هو مألوف"، وموضحًا أنه في القرن السادس استقدم هذا الزعيم حرفيين لصناعة هذا الكنز ثم دفنه لاحقاً.

وبينما اعتبر خبراء أن الذهب قد دُفن لحمايته خلال الحرب المندلعة في تلك الفترة، رجحّ رافن أن نوعية القطع تشير إلى أنها كانت بمثابة قربان للآلهة.

ويتضمن الكنز ميداليات مزخرفة على شكل صحون، بالإضافة إلى عملات معدنية رومانية، استُخدمت كمجوهرات.

ومن المرجح أن تظهر النقود المعدنية حركة الناس في تلك الحقبة من الشمال نحو الجنوب إما للغزو أو للخدمة في الجيش الروماني قبل العودة وبحوذتهم النقود الرومانية إلى بلادهم، بحسب ما ذكر رافن.

وكانت تلك الحقبة قد شهدت أيضاً كارثة مناخية ناجمة عن ثورة بركانية في أيسلندا غطت السماء بالرماد في العام 536 ميلادي، الأمر الذي تسبّب بسنوات من المجاعة.

نشر
محتوى إعلاني