لا تحظى بالعديد من الزوار إلى الآن.. ما رأيك في أخذ عطلة في "جنة على الأرض" بأفريقيا؟

نشر
4 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عند التجول في وسط روعة ساو تومي، وهي عاصمة ساو تومي وبرينسيب، سيكون من السهل أن تندهش من البساطة الاستوائية التي تتميز بها هذه المدينة الأفريقية. 

محتوى إعلاني

ولم يكن ساو تومي وبرينسيب، وهما عبارة عن أرخبيل صغير يقع خارج خليج غينيا، مأهولين حتّى نهاية القرن الـ15 عندما اكتشفها البرتغاليون.

محتوى إعلاني

وكان هذا الأرخبيل مركزاً لتجار الرقيق تحت الحكم البرتغالي، وكان قصب السكر، والكاكاو، والقهوة من صادراته البارزة.

يُعد سحر أرخبيل ساو تومي وبرينسيب واضحاً للزوار من أول لحظة. Credit: Roca Belo Monte

وتحسنت ممارسات العمل على مر القرون، وجاء استقلال الأرخبيل مع مغادرة البرتغاليين في منتصف سبعينيات القرن العشرين.

ومع أنه يجذب انتباه السياح الآن، إلا أنه لا يزال واحداً من البلدان الأقل زيارة في العالم، إذ زاره ما يزيد عن 30 ألف شخص بقليل في عام 2018. 

يقع أرخبيل ساو تومي وبرينسيب خارج خليج غينيا. Credit: Getty Images/Sascha Grabow

ولكن، يشكل هذا العدد تحسناً، إذ زار الأرخبيل 7 آلاف و900 شخص فقط في عام 2010، وفقاً لما قاله مدير السياحة العامة في ساو تومي وبرينسيب، هيوغو مينيزيس. 

"جنة على الأرض"

زار الأرخبيل ما يزيد عن 30 ألف شخص بقليل في عام 2018. Credit: Roca Belo Monte

ويُعد سحر ساو تومي وبرينسيب واضحاً منذ لحظة وصول الزائرين إلى هذا الأرخبيل.

وساهمت عزلة الجزيرتين في الحفاظ على نظام بيئي متنوع، فهو يبعد عن ساحل الغابون بما يقارب 260 كيلومتر تقريباً. 

يمكن للمرء رؤية معالم استعمارية متلاشية في الأرخبيل، مثل هذا الهيكل في ساو تومي. Credit: Erica Jenkin

وفي حديثه مع CNN، قال لويس ميغيل، وهو مرشد سياحي في ساو تومي، إن معظم السياح يشعرون وكأنهم زاروا "جنة على الأرض".

ومن النشاطات التي يمكنك القيام بها هي المشي لمسافات طويلة، والغوص، والغطس، واستكشاف النباتات والحيوانات الفريدة في المنطقة، إضافةً إلى معالم بارزة مثل "Pico Cao Grande"، وهي عبارة عن قمة يفوق ارتفاعها ألف و200 قدم.

من المعالم البارزة في الأرخبيل قمة بركانية تُدعى "Pico Cao Grande". Credit: RUTH MCDOWALL/AFP via Getty Images

وأشار ميغيل أيضاً إلى أن تاريخ الأرخبيل، وثقافته، ومطبخه المليء بالنكهات الإستوائية هما جوانب أخرى يمكن للزوار استكشافها أيضاً.

في "Roca Sao Joao dos Angolares"، يمكن للمرء استكشاف مطبخ ساو تومي المليء بالنكهات الاستوائية. Credit: Erica Jenkin

نظام بيئي فريد

وساهمت عزلة الأرخبيل بالحفاظ على نظام بيئي متنوع. Credit: Roca Belo Monte

ولا تزال هناك تحديات كبيرة عندما يأتي الأمر لتحديث البنية التحتية في الأرخبيل، ولا يوجد حالياً أي صرافات آلية في الجزيرة، كما تغطي حفر عميقة العديد من الطرق في العاصمة.

وأشار ديلسون كارفالهو من مجلس السياحة في ساو تومي وبرينسيب إلى وجود خطط لإضافة أجهزة الصرف الآلي بحلول منتصف عام 2020، وتحسين الطرق، وفقاً لما كتبه لـCNN عبر البريد الإلكتروني.

في مزرعة "Monte Cafe"، يستطيع الزائر التعرف على عملية صنع القهوة، والتاريخ الوحشي للأشخاص الذين تم جلبهم إلى الجزيرة كعبيد. Credit: Erica Jenkin

وأضاف كارفالهو  أنه من خلال تعزيز السياحة، يأمل أرخبيل ساو تومي وبرينسيب في زيادة الوعي للحاجة إلى حماية النظام البيئي الفريد والهش للبلاد، وذلك أثناء توفير الفرصة الاقتصادية للمواطنين أيضاً.

ويُعد التركيز على الاستدامة أمر سعت العديد من المنتجعات في الأرخبيل إلى تطويره بالفعل بمحض إرادتها.

وفي برينسيب، وعلى بعد حوالي 112 ميلا شمال شرق ساو تومي، قامت عدد من المنتجعات الفاخرة بوضع الحفاظ على التركيب البيئي الفريد للجزيرة في محور عملياتها. 

وتُعد جزيرة برينسيب من معازل المحيط الحيوي التابعة لليونسكو بفضل نباتاتها المتنوعة، إضافةً إلى أنواع الحشرات والكائنات البحرية التي تتواجد هناك أيضاً. 

 

نشر
محتوى إعلاني