مدينة غارقة بتركيا لا يمكن الوصول إليها سوى بالقارب.. ما سرها؟

نشر
دقيقتين قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مكان يحمل بين زواياه تاريخًا غامضًا لكنه مثير للاهتمام.. وبعد أن كان من المفترض أن تسكنه الحضارة الليسية، وقع زلزال كارثي تسبّب في غرق الجزيرة (شاهد الفيديو أعلاه).

محتوى إعلاني

هذه جزيرة كيكوفا التركية، التي تقع في محافظة أنطاليا.

محتوى إعلاني

وتحدث الزلازل عادة في تركيا، ولكن بعض المناطق تكون أكثر تضررًا بها على مر التاريخ. وأوضح المرشد السياحي التركي، أوزان بلقان، والذي يعمل لدى شركة "ToursByLocals" أن "زلزالًا كارثيًا يحدث في هذه المنطقة كل 150 عامًا".

واليوم، لا تزال الأنقاض تتواجد على الجزيرة، حيث سترى أساسات المنازل والسلالم التي غُمرت بالمياه لمسافة 400 أو 500 متر في البحر.

ولكن، إذا كنت ترغب يومًا في تجربة ما كان يُمكن أن تكون عليه جزيرة كيكوفا، فإنك تحتاج فقط إلى عبور نصف كيلومتر إلى البر الرئيسي، وصولًا إلى المستوطنة التي تُعرف باسم سيمينا.

ويُذكر أنه يعيش في سيمينا حوالي 100 أو 200 شخص، حيث يُوجد العديد من آثار العصرين الروماني والعثماني.

وبعد أن أصبحت الجزيرة موقعًا محميًا، يمكن زيارتها فقط من خلال القوارب القادمة من بلدة كاش بتركيا.

وأوضحت صانعة المحتوى المكسيكية، بيرينيس رومو لموقع CNN بالعربية، أن الجزيرة لم يتم استكشافها كثيرًا بسبب منع البلاد لزيارات الغواصين، في أواخر الثمانينيات، أملًا في الحفاظ على المنطقة.

وبذلك، لم يتمكنّ علماء الآثار من دراسة القصة التي تدور حولها المدينة.

وعلى مدى السنوات الماضية، كانت الحكومة تناقش ما إذا كان ينبغي عليها السماح بالغوص مرة أخرى لأغراض الدراسة، بحسب ما ذكرته صانعة المحتوى.

ولكن قد يثير هذا النشاط اهتمام الكثير من الناس، ما يدفع الغواصين إلى زيارة الموقع واستكشافه، وربما التأثير عليه.

وبدورها، تنصح رومو جميع الأشخاص بزيارة جزيرة كيكوفا التي كانت واحدة من أجمل المواقع التي رأتها على الساحل المتوسطي.

وقالت: "اكتشفنا العديد من الأماكن في أنطاليا، وكان هذا المكان مميزًا للغاية، وأوصي الناس بزيارته".

نشر
محتوى إعلاني