تعرف على مدن أوروبية تخطف الأنظار بجمالها.. فهل تحلم بزيارتها؟

نشر
9 دقائق قراءة
Credit: Adobe Stock

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- باريس، روما، برشلونة... للأكيد أنّ المدن الأوروبية تبقى إحدى أجمل الوجهات السياحية. لكن زيارة المدن الصغيرة في هذه القارة إن تمّت، فهي حلم يتحقق. فلإنك ستجوب شوارعها متأمّلًا جمال عمارتها، حيث ستكون على تماس مع ثقافة تحيط بك كيفما توجهت. هي مدن هادئة تدعو إلى الراحة، وتتوزع بين ساحل القارة العجوز، مرتع صيادي الأسماك، أو تختبئ في الداخل كي تسحبك إلى القرون الوسطى.

جيثورن، هولندا

محتوى إعلاني
Credit: Adobe Stock
محتوى إعلاني

إنها مدينة البندقية الهولندية، مع فارق أساسي عن الإيطالية أنّ جيثورن مدينة هادئة، غير مكتظة بالسيّاح. على غرار البندقية، وسط هذه المدينة خالٍ من السيارات، وثمة طريقتان للتجوّال فيها: إمّا سيرًا على الأقدام أو على متن مركب صغير يجوب فيك بين البيوت المسقوفة بالقش والمتدللة على ضفاف المياه.

وإن شعرت بالجوع لا تتردّد بالتوقف لتناول الطعام في المطعم الحائز على نجمة ميشلان "Hollands-Venetie". 

غيمارايش، البرتغال

Credit: Adobe Stock

كانت مدينة غيمارايش محطة أساسية بتاريخ البرتغال، فهي عاصمتها الأولى في القرن الثاني عشر. وما برحت آثارها التي تعود إلى القرون الوسطى بحالة جيدة. تكثر الأديرة والقصور القديمة الكبيرة في هذه المدينة، وشُيّدت قلعة متداعية في أعلى الجرف الصخري. 

في هذه المدينة، كما في كل أنحاء البرتغال، تصنع المخابز المحلية الباستيل دي ناتا، لكن لم لا تفوّت فرصة تذوّق التورتا دي غيمارايش التي تشتهر بها، المحشية بالقرع واللوز المطحون. 

روسكوف، فرنسا

Credit: Adobe Stock

يمكن أن تكون مدن الموانئ قذرة لكنّ هذا الواقع لا ينسحب على مدينة روسكوف الصغيرة والجميلة، الواقعة في منطقة بروتاني الفرنسية. وبنت هذه المدينة ثروتها على التجارة البحرية، لا سيّما تصدير البصل الوردي الشهير إلى المملكة المتحدة.

أمّا اليوم، فهي مركز للعلاج بمياه البحر، بالإضافة إلى مدينة بروتون الجميلة. وتطفو قوارب الصيد الصغيرة من المرفأ الصغير إلى المرفأ الأكبر، حيث تغادر العبّارات بعيدًا إلى بلايموث في المملكة المتحدة.

أنغياري، إيطاليا

Credit: Adobe Stock

شُيّدت مدينة أنغياري الزاهية على منحدر تل قريب من حدود إقليمي أومبريا وتوسكانا. تلتف حول هذه المدينة الصغيرة أسوار تتماهى مع المناظر الطبيعية المحيطة بها.

لمحبي رياضة المشي، فشوارع المدينة وأزقتها مخصصة لتجوالهم بهدف اكتشاف القصور الكبيرة التي بناها مرتزقة غامضون عُرفوا باسم "رجال السلاح"، وعاشوا فيها خلال عصر النهضة. وإن وقعت في غرام هذه المدينة الساحرة لا تتردّد بزيارة "Museo della Battaglia di Anghiari" لمعرفة المزيد عن معركة أنغياري التاريخية التي دارت أحداثها في السهول المحيطة بالمدينة في العصور الوسطى.

 

نافبليو، اليونان

تبلّل مياه بحر إيجيه في بيلوبونيز أطراف مدينة نافبليو الرائعة. تحتوي على أربعة قلاع، بينها قلعة مبنية داخل المياه وفق نمط العمارة القوطية في البندقية، وعلى مدينة قديمة جميلة تكشف عن سحرها المتواري خلف الجدران القديمة تدريجيًا.

ومدينة نافبليو هي أول عاصمة لليونان الحديثة، وثمة الكثير من الأنشطة المتاحة مثل ليدو، إذا كنت من هواة الغطس، وإذا كنت مهتمًا بالتاريخ فإن المتحف الأثري يحتوي على عناصر تعود إلى العصر الميسيني.

موستار، البوسنة والهرسك

Credit: Adobe Stock

يعتبر "ستاري موست"  أو "الجسر القديم"، أحد أبرز نماذج العمارة الإسلامية الدقيقة في البلقان. بناه العثمانيون في القرن السادس عشر فوق نهر نيريتفا. يُعد هذا الجسر أحد أشهر المعالم السياحية في البلقان، ويقفز منه السكان المحليون تقليديًا. وهو محطة في سلسلة Red Bull Cliff Diving World Series. في تشرين الثاني/نوفمبر 1993، دمّرته القوات الكرواتية خلال حروب البلقان، وأُعيد بناؤه عام 2004. هو إحدى معالم البوسنة والهرسك السياحية ومقصدًا لرحلة معروفة تنطلق من دوبرفنيك عبر الحدود الكرواتية  خلال النهار. 

مازارا ديل فالو – صقلية

Credit: Ulrike Leone/Alamy

انصهرت العديد من الثقافات في جزيرة صقلية، وما مدينة مازارا ديل فالو إلا نسخة مصغّرة عنها. أسّسها الفينيقيون منذ نحو 3000 عام، وشهدت على ثقافات حطّت رحالها على يابستها. فتشبه منطقة القصبة مدن شمال أفريقيا، ويعيش عليها طائفة كبيرة  من شعوب تونس، وستجد الكسكس بين الأطباق المدرجة على لائحة الطعام أكثر من المعكرونة. أما المَعلم الأكثر جاذبية فيها فهو تمثال "ساتيرو دانزانتيه" البرونزي القديم الذي تم انتشاله من البحر عام 1998.

كلوفلي، المملكة المتحدة

Credit: Adobe Stock

كانت الحمير وسيلة النقل الوحيدة لصعود ونزول شوارع كلوفلي الشديدة الانحدار. تقع قرية الصيد الجميلة هذه في إقليم ديفون، جنوب غرب إنكلترا.

إلى اليوم لم يتمكّنوا من إدخال السيارات إلى هذه المدينة المبنية في أسفل جرف صخري يرتفع 121 متر. وعليه، تنقل البضائع بواسطة زلاجات. وفي حال لم يتمكن السيّاح من العودة إلى موقف السيارات، فيمكنهم ركوب سيارة رباعية الدفع بدلاً من ذلك.

دنكلسبول، ألمانيا

Credit: Adobe Stock

مدينة دنكلسبول تُعد مركزًا تاريخيًا لطيفًا. تتميّز بمنازلها الخشبية وأبراجها الصلبة. تقع على "الطريق الرومانسي" في ألمانيا الذي يشتهر بمدنه الساحرة. تحيط بها أسوار بنيت في القرون الوسطى مع كنيسة "القديس جورج مينستر" القوطية الطراز المعماري والضخمة، حيث صوّر فيلم فيرنر هيرزوغ "لغز كاسبار هاوزر".

كورسولا، كرواتيا

Credit: Adobe Stock

حين لا تكتفي جزيرة كورسولا المستأنسة بمياه البحر الأدرياتيكي بمساحتها، وترتأي أن ينبثق عنها شبه جزيرة صغيرة تحمل الاسم عينه. 

برأي السكان المحليين إن المغامر ماركو بولو ولد هنا. طبعًا هذا الأمر لن يروق لأهل البندقية. في كل الأحوال، تتميّز هذه المدينة  المصنّفة ذات مستوى عالمي بشوارعها البيضاء ومنازلها المبنية بالحجر المحلي المحفور، كما تحيط بها المياه من كل الجهات تقريبًا، بالإضافة إلى المنشآت الجميلة التي خلّفها البنادقة الذين حكموها لقرون عدّة.

كينماريه، إيرلندا

Credit: Justin Hannaford/Alamy

على الطرف الجنوبي الغربي من إيرلندا، تتداخل اليابسة في المحيط في إقليم كيري. تقع مدينة كينماريه على الخليج الذي يحمل الاسم عينه، حيث تصب نياه نهر روتي في البحر. تتواجد في أكثر المناطق جاذبية في إيرلندا، على طريق Wild Atlantic Way، التي تصل بين Ring of Kerry و Ring of Beara. وتشتهر كينماريه بطعامها الشهي ومناظرها الخلابة، حيث ترتفع الجبال الشاهقة خلف الخليج النظيف جدًا.

بيران، سلوفاكيا

Credit: Adobe Stock

تطل سلوفاكيا على البحر الأدرياتيكي من منطقة ساحلية تقع في الجزء العلوي من شبه جزيرة أستريا، وهي على شكل إسفين. ورغم صغر هذه المساحة إلا أنّ هذا الامتداد الساحلي الذي تحيط به إيطاليا من جهة وكرواتيا من جهة أخرى، هو موطنٌ للعديد من المدن الجميلة، وبينها مدينة بيران. والأخيرة احتلّها أهل البندقية عام 1283، وطوّروها. هي أشبه بمدينة مصغّرة عن البندقية الجميلة، ولها برج جرس كبير، كما تتميّز بعمارة بسيطة، وترسو في مرفئها الصغير قوارب للصيد.

ريخينكوس، إسبانيا

Credit: Wikimedia Commons

تعتبر الكوستا برافا في كاتالونيا هادئة بالمقارنة مع سواحل إسبانيا التي تعجّ بالسيّاح، لكنّ هدوء هذه المنطقة لا يقارن بمدينة ريخينكوس الهادئة التي تبعد 10 دقائق إلى الداخل. فهي تقع مباشرة جنوب "مثلث دالي"، المنطقة التي عاش وعمل فيها الفنان السريالي. وتنتشر في هذه المنطقة المحاطة بالجبال قرى هادئة يعود تاريخها إلى العصور الوسطى. وريخينكوس أكبر بقليل من قرية،  وتتميّز بجدرانها المبنية في العصور الوسطى، وكنيسة جميلة، ومنازل حجرية تقليدية.

نشر
محتوى إعلاني