مصور يوثق موكبًا مهيبًا لآلاف الإبل في سلطنة عُمان

نشر
دقيقتين قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تشهد محافظة ظفار بسلطنة عُمان مع قدوم كل فصل ربيع منظرًا مهيبًا لموكبٍ يتكوّن من آلاف الإبل، وهي تتسابق في الطبيعة الخضراء (شاهد مقطع الفيديو أعلاه).

محتوى إعلاني

وقد يكون هذا المشهد مفاجئًا للأشخاص الذين لا يعلمون عنه، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين اعتادوا على الأمر، فإن وقع أخفاف الإبل على الأرض يشير إلى وصول موسم الرعي الربيعي، والذي يُطلق عليه "خطيل الإبل".

موسم "مُقدّس" لرعاة الإبل

ويحرص المصور، عبدالله بن أحمد المعشني، على توثيق خطيل الإبل في ظفار، ومختلف الأودية التي تسرح فيها كل عام تقريبًا.

وقال المعشني في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: "لا أستطيع أن أفوّت هذه المشاهد".

وخلال موسم الربيع، يستعد أصحاب الإبل بجبال ظفار لطقوس احتفالات "خَطِيل الإبل"، ويتوجهون بقطعانهم في جماعات إلى أماكن الرعي التي تم إغلاقها في بداية الخريف، وفقًا لموقع البوابة الإعلامية لسلطنة عُمان التابعة لوزارة الإعلام.

وتُظهر المشاهد الملحمية التي وثقها المعشني قطعانًا ضخمة من الإبل التي تبدو مثل مجرى السيل بعد تساقط الأمطار الغزيرة.

وتسرح الإبل التي قد يصل عددها إلى 4 آلاف في اتجاه واحد إلى الوديان، بحسب ما ذكره المعشني.

ووصف المصور، الذي وثق هذه المناظر بطائرة "درون"، المشهد بأنه "مُهيب"، مؤكدًا أنه "قد يكون "مقدسًا" لرعاة الإبل، ولافتًا إلى أن "يوم الخطلة" بمثابة عيد للأهالي أصحاب الإبل، إذ يجتمعون معًا، من صغارهم إلى كبارهم".

ويُعتبر موسم الرعي الربيعي بمثابة فترة للاستجمام، ويأخذ بعض الموظفين خلاله عطلة، بهدف التوجّه للطبيعة الحاضنة لهذا التقليد، وفقًا للبوابة الإعلامية لسلطنة عُمان.

وعند الحديث عمّا يجذبه لهذا الموسم، قال المعشني: "ما يجذبني هو علاقة الرعاة بالإبل، وتعلقهم فيها بشكلٍ كبير جدًا". ويتجسّد مقدار حبهم للإبل من خلال تغنيهم بها في أشعارهم.

نشر
محتوى إعلاني