الصين تسمح للأجانب بالوصول إلى جبل إيفرست عبر التبت لأول مرة منذ الجائحة

نشر
4 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لأول مرة منذ تفشي الجائحة، ستسمح الصين للمتسلقين الأجانب بالوصول إلى جبل إيفرست عبر التبت.

ويُعد أدريان بالينجر، الذي تسلق قمة إيفرست 8 مرات، من المرشدين الغربيين الذين يفضلون خوض مسار التبت إلى قمة أعلى جبل في العالم (من الشمال)، على عكس مسار نيبال الأكثر شهرة (من الجنوب).  

محتوى إعلاني

وفي هذا العام، سيقود بالينجر مجموعة من المتسلقين من خلال شركته Alpenglow Expeditions.

وتُوَزَّع جميع التصاريح لاستخدام المسار الصيني للتوجه لأعلى الجبل، المعروف في الصين باسم Qomolangma، من قِبَل جمعية تسلق الجبال التبتية الصينية (CTMA)، وذلك بدلاً من مسؤول سياحي أو مجلس في بكين.

ولا يوجد أيضًا إعلان رسمي صادر عن الحكومة الصينية لإخطار الجمهور بشأن منح تصاريح المرور.

ونتيجةً لذلك، أفاد بالينجر أنّ أفضل طريقة لمعرفة متسلق غير صيني أنّ الجانب التبتي من جبل إيفرست سيكون مفتوحًا هو عندما ترسل جمعية تسلق الجبال التبتية الصينية قائمة الأسعار لهذا الموسم.

وتشمل هذه القوائم تكاليف حيوانات الياك (التي تحمل المعدات إلى أعلى وأسفل الجبل)، والمرشدين المحليين، والمترجمين، وكلفة التنقل من عاصمة التبت، لاسا، إلى معسكر قاعدة إيفرست.

ويجب على الأجانب الذين يحصلون على تأشيرات سياحية إلى الصين الحصول على تصريح إضافي منفصل للتبت، وهي منطقة تتمتع بحكم شبه ذاتي.

وتساعد جمعية CTMA المتسلقين في ذلك.

ويتم توفير 300 تصريح سنويًا كحدٍ أقصى للمتسلقين غير الصينيين، وتكون الفرصة المتاحة لتسلق جبل إيفرست قصيرة، وعادةً ما تكون بين أواخر أبريل/نيسان إلى منتصف مايو/أيار.

وسيصل أعضاء فريق بالينجر إلى الصين في الـ25 من أبريل/نيسان بعد الخضوع للتأقلم المسبق في مواطنهم لتوفير الوقت.

المنافسة لأعلى قمة

وفي حين تتمتع نيبال بالمسار الأكثر شهرة والأكثر تصويرًا إلى قمة إيفرست، إلا أنّ العدد الأكبر من الزوار يرتبط بوجود المزيد من القمامة، والتآكل، والفضلات البشرية.

ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال دائمًا.

وشرح بالينجر: "كان التسلق من الجانب الصيني أكثر شعبية من التسلق من الجانب النيبالي. لذا منذ عام 2000 إلى عام 2007 تقريبًا، كان الجانب الصيني هو الأكثر شعبية، وكان من المفهوم بشكلٍ عام أنّ سبب كونه الأكثر شعبية هو كونه أكثر أمانًا".

إذًا، ما الذي تغير؟

وفي عام 2008، استضافت الصين دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين.

وقبل وصولها إلى العاصمة، سافرت الشعلة الأولمبية إلى جبل إيفرست، رُغم وجود مجموعات من السياح المستعدين لتسلق أعلى قمة في العالم.

وقال بالينجر: "قبل 8 أيام من وصولنا جميعًا إلى الجبل في عام 2008، تم إغلاق الجبل للموسم بأكمله، وخسر الكثير من الأشخاص الكثير من المال".

ومن ثم أضاف: "بسبب هذا القرار، انتقلت التجارة إلى الجانب النيبالي في ذلك العام".

والآن، مع قدرة المتسلقين الأجانب على الوصول إلى جبل إيفرست من خلال الطريق الشمالي عبر التبت لأول مرة منذ عام 2020، قد تبدأ هذه الصيحة في عكس اتجاهها ببطء.

نشر
محتوى إعلاني