هل اختفت الطائرة الماليزية المفقودة بين جبال "تورا بورا"؟

نشر
4 دقائق قراءة
Credit: MANAN VATSYAYANA/AFP/Getty Images

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مع دخول عملية البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة يومها العاشر صباح الثلاثاء، دون العثور على أي أثر لها، بدأت السلطات في مراجعة السجلات التاريخية والخلفيات السياسية لجميع من كانوا على متنها، سواء من أفراد الطاقم أو الركاب.

محتوى إعلاني

ووسط الغموض الذي تخيم على مصير طائرة الرحلة 370، التي اختفت فجر الثامن من مارس/ آذار الجاري، إلا أن الحقيقة القاسية التي أسفرت عنها عملية البحث حتى اللحظة، أن جميع ركاب الطائرة، البالغ عددهم 239 شخصاً، إما ضحايا محتملين، أو مشتبهين محتملين، إلى أن يثبت العكس.

محتوى إعلاني

وبينما قامت الشرطة الماليزية بالفعل بالتدقيق في ملفات قائد الطائرة ومساعده وعدد آخر من الركاب، فقد أكد مساعد المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالية FBI في نيويورك، بيل غافين، لـCNN الاثنين، أنه "يجب البحث في كل من تم السماح له بالصعود على متن الطائرة."

وبعد أن أكد رئيس الوزراء الماليزي، نجيب عبدالرزاق، أن الطائرة المفقودة، والتي كانت في رحلة بين كوالالمبور والعاصمة الصينية بكين، تم رصدها بواسطة أحد الرادارات العسكرية، وقد غيرت وجهتها غرباً، أثيرت تكهنات بأنها ربما توجهت إلى منطقة ما في آسيا الوسطى.

وذكرت تقارير إعلامية أن المحققين يبحثون في إمكانية أن تكون الطائرة قد توجهت إلى منطقة تسيطر عليها حركة "طالبان"، في أفغانستان أو باكستان، وينتظرون أن تسمح لهم السلطات الباكستانية والأفغانية بالتحقيق، وأن تساعد في عملية البحث عن الطائرة الماليزية.

ويسيطر مقاتلو حركة طالبان على مناطق واسعة على الحدود بين أفغانستان وباكستان، من ضمنها منطقة "تورا بورا" المعروفة بأنها كانت معقلاً لعناصر تنظيم "القاعدة"، وتتميز تلك المناطق بطبيعتها الجبلية الوعرة.

وفي أعقاب ظهور تقارير عن احتمال عبور الطائرة أجواء بعد الدول بآسيا الوسطى، أعلنت السلطات في قرغيزستان عن استعدادها للمساعدة في عمليات البحث، بحسب ما جاء في بيان نشر على الموقع الرسمي لرئيس الجمهورية السوفيتية السابقة، ألماز بيك أتامباييف.

وأشار البيان إلى أن رئيس الحكومة الماليزية طلب من الرئيس القرغيزي، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الاثنين، تقديم أي معلومات يمكن أن تساعد في تحديد مسار الطائرة المفقودة، في حالة إذا ما كان قد تم رصدها داخل أجوائها، أثناء مرورها إلى دولة أخرى.

من جانبها، أكدت باكستان، إحدى الدول التي تفترض التحقيقات أن الطائرة الماليزية دخلت إلى أجوائها، أن الطائرة، وهي من طراز "بيونغ 777"، لم يتم رصدها أبداً على أجهزة الرادار المدنية، وأضافت أنه لو كان قد تم رصدها بالفعل كانت القوات ستتعامل معها باعتبارها "تهديد."

في الغضون، أكد مسؤول عسكري هندي لـCNN الاثنين، أن الرادارات العسكرية في جزيرتي "أندمان" و"نيكوبار" لم ترصد الطائرة الماليزية في أجواء المنطقة، مما يبقي احتمال أن تكون منظومة الرادارات الهندية لم يمكنها رصد الطائرة في نفس الوقت الذي ظهرت فيه الطائرة على أحد الرادارات الماليزية قرب مضيق "ملقا."

نشر
محتوى إعلاني