أمريكا تبلغ إيران برفض منح تأشيرة لسفيرها بالأمم المتحدة

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: DON EMMERT/AFP/Getty Images

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)- أبلغت الولايات المتحدة الحكومة الإيرانية برفض منح تأشيرة دخول إلى سفير الجمهورية الإسلامية الجديد للأمم المتحدة، حميد أبو طالبي، على خلفية اتهامه بالتورط في الهجوم على مقر السفارة الأمريكية في طهران عام 1979.

محتوى إعلاني

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، في تصريحات للصحفيين الجمعة: "لقد أبلغنا الأمم المتحدة وإيران بأننا لم ولن نصدر تأشيرة لأبو طالبي"، الذي عينته طهران سفيراً لها لدى المنظمة الأممية، خلفاً للسفير السابق، محمد خزاعي، الذي انتهت فترة عمله بالمنظمة.

محتوى إعلاني

وأثار القرار الأمريكي حالة من الغضب في طهران، التي أعلنت رفضها للقرار، فيما دافع وزير الخارجية، محمد جواد ظريف، عن تعيين أبو طالبي سفيراً للجمهورية الإسلامية لدى الأمم المتحدة، بوصفه إياه بأنه "أحد دبلوماسيينا الأكثر خبرة وعقلانية."

وفي تعليق لها على قرار البيت الأبيض، أبدت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء استغرابها من رفض واشنطن منح تأشيرة دخول للسفير الإيراني الجديد لدى الأمم المتحدة، وقالت إنه عمل سفيراً لبلاده في عدة بلدان أوروبية، قبل أن يتم اختياره لهذا المنصب.

وأضافت الوكالة، المقربة من "الحرس الثوري الإيراني"، أنه "حسب الاتفاق المنعقد بين الولايات المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة، فإن الأولى ملزمة بمنح تأشيرات دخول لجميع أعضاء هذه المنظمة.. وبالتالي فإن واشنطن لا يحق لها التدخل في تعيين ممثلي سائر البلدان."

وتتهم واشنطن أبو طالبي بأنه كان أحد المشاركين في الهجوم على السفارة الأمريكية في طهران، في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 1979، واحتجاز عدد كبير من المواطنين الأمريكيين داخل مقر السفارة لمدة بلغت 444 يوماً، حتى تم إطلاق سراح الرهائن في 20 يناير/ كانون الثاني 1981.

وأقر الكونغرس الأمريكي، في وقت سابق الاثنين، مشروع قانون يسمح للرئيس، باراك أوباما، بمنع المتشبه بتورطهم في أعمال إرهابية من تمثيل بلادهم لدى الأمم المتحدة.

نشر
محتوى إعلاني