الصين تضيف 200 شخصية جديدة إلى قائمة الموقوفين بتهمة "ترويج الشائعات" حول الأسهم وانفجار تيانجين

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: afp/getty images

هونغ كونغ، الصين (CNN) -- اعتقلت السلطات الصينية نحو 200 شخص بتهمة ترويج الشائعات على الإنترنت حول اضطراب سوق الأسهم الصينية مؤخرا، وانفجار مصنع الكيماويات في تيانجين بالصين.

محتوى إعلاني

اعتُقل وانغ تشياولو، وهو صحفي يتخصص في الشؤون الاقتصادية و المالية في مجلة كايجينغ، بسبب ما وصفته السلطات بأنه ’تدابير جنائية إلزامية‘ بسبب "انتهاكات مزعومة بالتواطؤ مع آخرين واختلاق و نشر معلومات مزيفة عن الأسهم المالية والأسواق الآجلة"، وفقا لمصادر الإعلام الحكومية.

محتوى إعلاني

كما قُبض على مسؤولين حكوميين، أحدهما مسؤول لجنة تنظيم الأوراق المالية الصينية، الذي اتهم بالارتشاء والغش واستكمال صفقات تحت الطاولة. وألقي القبض على أربعة من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة سيتيك للاستثمار، وهي من كبار بنوك الاستثمار الصيني، بتهمة الاستفادة من معلومات غير مشروعة لإجراء تداولات مالية.

وقد اعترف المدراء بارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم، وفقا لوسائل الاعلام الرسمية. علما أن البعض يتهم السلطات الصينية بإرغام المشتبه بهم على توقيع اعترافات بتهم لم يرتكبوها. وليس من غير المألوف على الحكومة الصينية القبض على أي شخص بتهمة "نشر الشائعات". حيث عاقبت السلطات الصينية الأفراد الذين يزعم أنهم نشروا معلومات كاذبة حول سيولة البنوك أو تحريض الحشود على الاحتجاج.

ووفقا لوسائل الاعلام الرسمية، أغلقت الحكومة ما يقارب من 165 حسابا على الإنترنت، بتهم انتهاكات متعلقة بترويج الشائعات. هذا ومن المعروف أن الحكومة الصينية كثيرا ما تحظر المعلومات سواءً كانت على وسائل الإعلام المحلية، أو محرك البحث العالمي "غوغل" أو مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك". وغالبا ما تُمنع المواقع الإخبارية الأجنبية أيضا، تحت راية برنامج الرقابة المتشدد الملقب بـ"جدار الحماية العظمى."

نشر
محتوى إعلاني