آلاف المهاجرين يدخلون النمسا عبر الحدود مع المجر ورئيس وزراء فنلندا يفتح منزله للاجئين

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: Matt Cardy/Getty Images

نيكلسدورف، النمسا (CNN)- في الوقت الذي تمكن فيه آلاف المهاجرين من الدخول إلى النمسا، عبر الحدود مع المجر، مازال آلاف آخرون عالقين على الحدود بين الدولتين الأوروبيتين، وسط ظروف معيشية بالغة الصعوبة.

محتوى إعلاني

وذكرت وكالة الأمم المتحدة للاجئين السبت، أن ما لا يقل عن 5500 لاجئ وصلوا بالفعل إلى النمسا قادمين من المجر، منذ مساء الجمعة، بينما مازال هناك قرابة 2500 آخرين عالقين في منطقة "نيكلسدورف" الحدودية، بانتظار نقلهم إلى فيينا.

محتوى إعلاني

وحرص عدد من النمساويين على استقبال المهاجرين أثناء عبورهم الحدود صباح السبت، كما بادلهم اللاجئون، الذين كانوا يحملون أطفالهم ومتعلقاتهم على ظهورهم، التحية، بينما كانوا يسيرون تحت الأمطار الغزيرة التي تتعرض لها المنطقة.

وذكرت محطة ORF التلفزيونية العامة في النمسا أن مجموعات من المواطنين نظموا حملة لتزويد اللاجئين بالمواد الغذائية، فيما عمد الصليب الأحمر النمساوي على تقديم مساعدات طبية وتزويد المهاجرين بعدد من البطاطين والأغطية.

وفيما عبرت وكالة الأمم المتحدة عن ترحيبها بقرار حكومتي النمسا وألمانيا استقبال آلاف المهاجرين، فقد ذكرت، عبر حسابها على موقع "تويتر"، أن سكان فيينا نظموا حملة تبرعات، لسداد أسعار تذاكر القطارات التي تنقل المهاجرين إلى مناطق أخرى من القارة الأوروبية.

وقبل سلسلة اجتماعات أوروبية مهمة حول أزمة اللاجئين، دعا المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريش، الدول الأوروبية إلى "بذل جهود جماعية للتعامل مع أزمة اللاجئين، والابتعاد عن النهج الراهن الذي قاد الدول الأوروبية إلى الفشل في وضع استجابة فعالة مشتركة."

وبينما شدد المسؤول الأممي على ضرورة "الأخذ بعين الاعتبار أنها أزمة لاجئين، وليست ظاهرة هجرة"، فقد لفت إلى أن الغالبية العظمى من الذين وصلوا إلى اليونان، قدموا من مناطق الصراعات، مثل سوريا والعراق وأفغانستان."

وقال في تصريحات أوردها الموقع الرسمي للأمم المتحدة، إنه "لا يمكن لأوروبا أن تواصل الاستجابة لتلك الأزمة بنهج تدريجي أو مجزأ"، وشدد على أن "أي دولة لا يمكن أن تتعامل بمفردها مع الأزمة، أو أن ترفض القيام بدورها حيالها."

وفي تطور لافت، عرض رئيس وزراء فنلندا، يوها سيبيلا، فتح أحد المنازل الخاصة به، في منطقة "كيمبلي"، قرب مدينة "أولو" الساحلية، أمام اللاجئين الباحثين عن ملاذ لهم، في خطوة قال إنها تهدف إلى تشجيع الفنلنديين على تقديم المساعدة لحل أزمة اللاجئين.

نشر
محتوى إعلاني