الجزائر تطالب فرنسا بمعالجة ملفات التفجيرات النووية والمفقودين وطمس الأرشيف

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: getty images

الجزائر (CNN)— لم يخفّف وزير المجاهدين الجزائري الطيب زيتوني من لهجته تجاه فرنسا رغم زيارته لها في أول حدث من نوعه في تاريخ الجزائر، متحدثًا عن أن فرنسا "مطالبة بمدّ الجزائر بالأرشيف الوطني والكشف عن المفقودين وإقرار تعويضات عن التفجيرات النووية بالصحراء الجزائرية".

محتوى إعلاني

وقال الطيب زيتوني خلال حضوره بمنتدى الإذاعة الجزائرية مساء أمس الاثنين، إن زيارته الأخيرة إلى فرنسا إثر دعوة من وزارة الدفاع الفرنسية تبقى "مؤشرًا جيدًا على وجود تباشير علاقة جديدة بين الطرفين فيما يخصّ الاستعمار الفرنسي للجزائر، غير أن ذلك لا يعني أن جراح الاستعمار ستندمل".

محتوى إعلاني

زيارة زيتوني إلى فرنسا تأتي أربع سنوات على توقيع "إعلان الجزائر" بين الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وقد أثمرت تشكيل لجنة مشتركة لمعالجة الملفات العالقة بين الطرفين، إذ يطالب الجزائريون فرنسا بالاعتذار عن ما وقع إبّان استعمارها الجزائر، حيث وصل عدد القتلى الجزائريين إلى ما يناهز مليون ونصف وفق أرقام رسمية جزائرية.

وتحدث زيتوني عن أن بلاده لن تتنازل عن مبادئ ثورتها ضد الاستعمار الفرنسي، وأنها ستستمر في مطالبها الخاصة باعتراف فرنسا بما ارتكبته من جرائم خلال استعمارها للجزائر، وكذا تسليم فرنسا الأرشيف الجزائري الذي قال إنها لم تفرج عن 98 في المئة منه، لافتًا إلى أن هناك محاولات لتشويه الثورة الجزائرية بتحريف الأرقام والتركيز على "أفعال معزولة".

نشر
محتوى إعلاني