أمريكا تدين إيران لاعتقالات البهائيين منذ 8 سنوات.. وتدعو طهران لـ"ضمان حرية الدين والرأي"

نشر
3 دقائق قراءة
صورة لبيت عبادة البهائيين في الولايات المتحدة.Credit: Baha'i of the United States

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- انضمت واشنطن إلى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وبعض الحكومات حول العالم، بإدانة اعتقالات القياديين البهائيين في إيران عام 2008، وطالبت بإطلاق سراحهم.

محتوى إعلاني

وكانت طهران اعتقلت فريبا كمال عبادي وجمال الدين خانجاني وعفيف نعيمي وسعيد رضائي وبهروز توكلي ووحيد تيزفهم وماهفاش ثابت، الذين أدينوا جميعا بالتجسس وإهانة المقدسات الدينية والدعاية ضد إيران، وحكم عليهم بالسجن 20 عاما.

محتوى إعلاني

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جون كيربي، في بيان، السبت: "ننضم إلى المجتمع الدولي في إدانة استمرار سجنهم، وندعو إيران إلى إطلاق سراحهم فورا، بالإضافة إلى جميع سجناء الرأي الآخرين في الدولة،" مضيفا: "وعلاوة على ذلك، ندعو السلطات الإيرانية للوفاء بالتزاماتها الدولية التي تضمن حرية التعبير والدين والرأي والتجمع لجميع المواطنين."

وذكر بيان صحفي صادر عن البهائيين في أمريكا أنه في حين حُكم على القادة السبع بالسجن لمدة 20 عاما، تم خفض الأحكام الصادرة بحقهم إلى 10 سنوات. وقالوا إن السبعة سُجنوا منذ 14 من مايو/ آيار عام 2008 فقط بسبب معتقداتهم "وحُرموا تماما من الإجراءات القانونية الواجبة، والمعاملة المتساوية في ظل القانون."

وفي الماضي قالت طهران إنها تحترم المواطنين البهائيين ولكن الجماعة، التي تصفها الحكومة بأنها طائفة، يُنظر إليها بعين الريبة.

ويُذكر أن المدعي العام السابق في إيران، قربان علي دري نجف أبادي، قال في 2009: "نحن (كدولة) نقدم مجموعة متنوعة من الخدمات للطائفة البهائية في إيران ونحترمهم كبشر، ولا نتعامل معهم على أنهم جواسيس، أو زمرة سياسية تتلقى الدعم من بريطانيا وإسرائيل لزعزعة الاستقرار في إيران."

ومن جانبهما، كتب روبرت جورج، رئيس اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية، وكاترينا لانتوس سويت، مفوضة منظمة "لجنة الحريات الدينية الأمريكية" (USCIRF)، مقالا، الجمعة، عن اضطهاد الجماعة، المكونة من أكثر من 300 ألف شخص في إيران، وتُعد أكبر أقلية دينية غير مسلمة في البلد.

وقال جورج وسويت إن الحكومة الإيرانية عازمة على القضاء على المجموعة: "البهائيون ممنوعون فعليا من الذهاب إلى الجامعات، واستئجار مراكز للعبادة أو التعليم، ومن الخدمة في الجيش، والحصول على عدد من فرص الأعمال، كما لا يتم الاعتراف قانونيا بالزواج البهائي".

ويُشار إلى أن رجال الدين ذوي النفوذ في إيران ينظرون إلى البهائيين على أنهم من الكفار لأن مؤسس الجماعة، بهاء الله، أعلن نفسه "نبيا" من الله.

نشر
محتوى إعلاني