البابا فرانسيس يصلي لمسلمي الروهينغا: يدافعون عن إيمانهم الإسلامي

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: afp/getty images

الفاتيكان (CNN) -- أدى البابا فرانسيس الصلاة الأربعاء على نية لاجئي أقلية الروهينغا المسلمة، منددا بالعنف الذي يطال تلك الأقلية في ميانمار قائلا إنها تتعرض لما تتعرض له بسبب معتقداتها الدينية.

محتوى إعلاني

وقال البابا فرانسيس أمام جمهور المصلين في الفاتيكان الأربعاء إن مسلمي الروهينغا يواجهون العنف: "ببساطة لأنهم يدافعون عن إيمانهم الإسلامي" مضيفا: "هم (الروهينغا) أناس طيبون، هم ليسوا مسيحيين، لكنهم مسالمون وهم إخوتنا وأخواتنا ويتعرضون للمعاناة منذ سنوات."

محتوى إعلاني

وتابع فرانسيس أن مسلمين الروهينغا "يتعرضون للتعذيب والقتل."

وتشير التقديرات إلى أن موجة العنف الأخيرة التي اندلعت في ميانمار في التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أدت إلى تهجير قرابة 69 ألف شخص. ويعيش قرابة مليون شخص من عرقية الروهينغا في ميانمار، ولكن الحكومة ترفض الاعتراف بهم كمواطنين على أراضيها وهو مصنفون على أنهم الأقلية الأكثر عرضة للاضطهاد في العالم.

وانتشرت في الكثير من التقارير الدولية معلومات عن عمليات قتل واغتصاب وتدمير ممنهج للبيوت تتعرض له تلك الأقلية ولكن إثباتها أمر صعب في ظل قيود الدخول التي تفرضها الحكومة في ميانمار على وسائل الإعلام.

وتأتي تصريحات البابا بعد أقل من أسبوع على تقرير الأمم المتحدة الذي يرصد عمليات اغتصاب وقتل وحشية تتعرض لها تلك العرقية في مناطق سكنها الرئيسية بولاية أراكان، وتحدث التقرير عن ذبح أطفال واغتصاب نساء قبل إحراقهن أحياء، الأمر الذي ردت عليه حكومة ميانمار بالتعهد بالتحقيق.

نشر
محتوى إعلاني