ماكرون يواجه تحديا في المغرب بسبب دعم مرّشحته لجبهة البوليساريو

نشر
دقيقتين قراءة
Credit: AFP getty images

الرباط (CNN)—  يواجه إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي الجديد، وزعيم حركة إلى الأمام، واحدا من أول التحديات في الانتخابات التشريعية المقبلة، إذ رفض فرع حركته في المغرب، تعيين ليلى عيشى، ذات الأصول الجزائرية، وعضو مجلس الشيوخ الفرنسي، في المنطقة التاسعة لفرنسيي الخارج، بسبب دعمها لجبهة البوليساريو.

محتوى إعلاني

ونشر فرع إلى الأمام بالمغرب، ويضم عددا من الفرنسيين المقيمين بالمغرب وكذا مزدوجي الجنسية، بيانا اليوم السبت، بعد اجتماع حضره ممثلو لجان الحركة بالمدن المغربية، أكد من خلاله رفضه تعيين عيشي وتوقيف حملة الدعوة للانتخابات إلى غاية الثلاثاء القادم، بسبب مواقف عيشي  التي أصدرتها عام 2013 بخصوص الصحراء.

محتوى إعلاني

وجرى تعيين عيشي في المنطقة التاسعة التي تضم 150 ألفا من الفرنسيين ومزودجي الجنسية المقيمين بـ11 دولة في شمال وغرب إفريقيا، ويحتضن المغرب أكبر عدد ممن يحق الانتخاب في التشريعيات الفرنسية داخل هذه المنطقة، برقم 51,1  ألف مسجل متبوعا بالجزائر بـ 38,3 ألف، وفق أرقام رسمية تعود لنهاية عام 2011.

وأعلنت ليلى عيشي صباح اليوم على حسابها في تويتر، نبأ تعيينها لتمثيل الحزب بالمنطقة التاسعة، معربة عن تقديرها لماكرون وفرانسوا بايرو، وقوبل إعلان تعيينها بانتقادات واسعة على تويتر من لدن مغاربة، طالبوها بالتراجع لأنه "لا حظ لها في الفوز مع مقاطعتهم التصويت عليها"، بينما طالبها آخرون بتوضيح موقفها حول نزاع الصحراء.

وعودة إلى مواقف عيشي، وهي كذلك نائبة رئيسة لجنة العلاقات الخارجية والدفاع والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ الفرنسي، فقد انتقدت في ندوة دولية حول "الصحراء الغربية" باللوكسومبورغ عام 2013، ما وصفته بـ'لا مبالاة المنتظم الدولي بخصوص الشعب الصحراوي".

وتحدثت عيشي عن "انحياز فرنسا لسياسة المغرب في المنطقة"، مستخدمة لفظ "احتلال" للحديث عن الوجود المغربي بالإقليم، وهو اللفظ الذي يرفضه المغرب بشدة، وأدى إلى صدام بينه وبين الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بان كي مون.

نشر
محتوى إعلاني