بحث جديد: اللب الداخلي للأرض أصغر عمراً بكثير مما كان يعتقد سابقاً

نشر
3 دقائق قراءة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ربما لا تبدو المليار سنة طويلة بما فيه الكفاية، ولكن يقول الباحثون إن عمر نواة الأرض يتراوح بين 1 و1.3 مليار سنة، وهو الحد الأدنى من التقديرات السابقة.

محتوى إعلاني

وفي جامعة تكساس، تمكن الباحثون من تقدير عمر النواة من خلال إعادة تكوين ظروف مشابهة لمركز الأرض داخل غرفة المختبر.

واستغرق الباحثون مدة عامين لتحقيق نتائج متوافقة، حيث نجح الفريق من إعادة إنشاء هذه الظروف عن طريق الضغط على عينات من الحديد، يتم تسخينها بالليزر، باستخدام سندان الماس. ويذكر أن قلب الأرض يتألف من الحديد في الأساس. 

محتوى إعلاني

ويقدر الباحثون أن عمر نواة الأرض يتراوح بين 1 إلى 1.3 مليار سنة، وهو الحد الأدنى من التقديرات السابقة.

ففي وقت سابق، قدر الباحثون عمر نواة الأرض بما يتراوح بين 1.3 إلى 4.5 مليار سنة. ولكن، أشار تقدير حديث إلى أن عمر نواة الأرض 565 مليون سنة، وفقاً للباحثين.

ونشر البحث في وقت سابق من هذا الشهر في مجلة "Physical Review Journal"، حيث أعطت هذه التجارب صورة أوضح للباحثين حول كيفية توصيل اللب للحرارة والطاقة التي تشغل عملية الجيودينامو في الأرض. 

ووفقاً للباحثين، يحافظ الجيودينامو على المجال المغناطيسي للأرض، كما يحمي الكوكب من الأشعة الكونية الضارة، ويساعد البوصلة على الاتجاه نحو الشمال.

ويقول الباحث الرئيسي، جونغ فو لين، وهو أستاذ بجامعة تكساس في أوستن: "الناس فضوليون ومتحمسون لمعرفة أصول الجيودينامو وقوة المجال المغناطيسي، لأنهم يساهمون جميعاً في جعل الكوكب قابلاً للسكن".

ونظراً إلى أن نواة الأرض مصنوعة من الحديد في الغالب، يعتقد الباحثون أن فعالية الحديد في نقل الحرارة من خلال التوصيل الحراري هي أحد العوامل الرئيسية في التعرف على ميزات النواة، منها زمن تكون اللب الداخلي.

وقال لين: "بمجرد ما أن تعرف مقدار تدفق الحرارة من اللب الخارجي إلى الوشاح السفلي، يمكنك في الواقع التفكير في الوقت الذي احتاجته الأرض لتبرد، إلى درجة أن اللب الداخلي يبدأ في التبلور".

وساعدت هذه المعلومات الباحثين في تقدير عمر النواة الداخلية بشكل أكثر دقة، ما يشير إلى أن تكوين اللب الداخلي قد لعب دوراً محورياً في تكوين المجالات المغناطيسية للأرض.

نشر
محتوى إعلاني