تحليل الحمض النووي لرفات شخص يكشف تورطه في جرائم قتل ظلت غامضة أكثر من 40 عامًا

نشر
4 دقائق قراءة
صورة أرشيفيةCredit: Marc Piscotty/Getty Images

(CNN)-- باستخدام علم الأنساب الجيني والحمض النووي العائلي، تمكنت الشرطة في ولاية كولورادو الأمريكية من حل لغز قضية مقتل أربع إناث استمرت عقودًا، قائلة إن القاتل كان رجلاً مات منتحرًا في السجن عام 1981.

محتوى إعلاني

تم طعن النساء الثلاث وفتاة في سن المراهقة حتى الموت بين عامي 1978 و1981 في منطقة دنفر. ولم تفصح الشرطة عن معلومات حول القضايا يوم الجمعة، لكن قائد شرطة دنفر مات كلارك، قال إن هناك "مكون جنسي أساسي".

محتوى إعلاني

استخدمت الشرطة مؤخرًا أدلة الحمض النووي للتعرف على القاتل على أنه جو إرفين، الذي انتحر قبل 41 عامًا بعد أن تم القبض عليه لقتله ضابطة شرطة في مقاطعة أورورا بإطلاق النار عليه.

واستخرجت السلطات رفات إرفين في أواخر عام 2021 ووجدت أن الحمض النووي الخاص به مطابق لتلك الموجودة في مسرح الجريمة.

وقال بول بازن، قائد شرطة دنفر، الجمعة، في مؤتمر صحفي: "بينما لا يمكن القيام بالمحاسبة الكاملة للجاني عن أفعاله الدنيئة، نأمل أن تؤدي معرفة المسؤول عن ذلك إلى إحلال بعض السلام على العائلات".

تم التحقيق في عمليات القتل في البداية كحالات منفصلة. تم ربط الوفيات معًا بين عامي 2013 و 2018 من خلال أدلة الحمض النووي. في عام 2019، علم مختبر الجريمة التابع لشرطة دنفر بوجود "صلة إيجابية بالنسب" في تكساس.

بعد ذلك بعامين، أثناء قيام السلطات ببحث في سجلات تكساس عن أقارب بيولوجيين لملف الحمض النووي للقاتل، حصلت على تطابق لشخص قريب من المشتبه به المجهول الهوية آنذاك.

في النهاية، تم التعرف على إرفين باعتباره القاتل المحتمل وتم استخراج رفاته. وقالت الشرطة في وقت سابق من هذا الشهر، أكد تحليل الحمض النووي أن إرفين هو القاتل.

والضحايا هم دولوريس باركس، 53 عاماً؛ مادلين فيوري ليفوديس، 33 عامًا؛ جويندولين هاريس، 27 عامًا؛ وأنطوانيت باركس، 17 عامًا. لم تنشر الشرطة صورة باراخاس بناء على طلب عائلتها.

وقال جورج جورني، أحد إخوة باركس: "يمكننا أخيرًا أن نحظى بالسلام عندما نعرف من فعل هذا بأختي الصغيرة. أود أن تعرفوا يا رفاق ، لدينا نهاية".

وقال إن والدته وثلاث شقيقات أخريات لقين حتفهن في السنوات التي تلت القتل، وتمنى لو كانوا هناك لمعرفة أن القاتل قد تم التعرف عليه.

كانت باركس حاملًا في الشهر السادس إلى السابع، وكانت طالبة في المدرسة الثانوية، عندما قُتلت.

وقالت مولي ليفوديس، التي كانت فتاة صغيرة عندما قتلت والدتها: "لقد كانت هناك معلومات كثيرة يجب استيعابها فجأة بعد كل هذا الوقت".

وأشادت بالضابطة التي أطلق عليها إرفين النار.

وقالت ليفوديس، واصفة والدتها بأنها كاتبة وعالمة بيئة تتمتع بمستقبل مشرق للغاية: "بتضحيتها منعته من قتل أي شخص آخر، ومن الواضح أنه لن يتوقف من تلقاء نفسه".

قتل إرفين ضابطة شرطة أورورا، ديبرا سو كور، التي أصيبت برصاصة من بندقيتها أثناء تقييد يدي إرفين بعد توقف مرور. وقالت الشرطة إن إرفين أطلق النار بعد ذلك على أحد المارة الذي حاول مساعدة الضابطة.

ولم تعلق الشرطة على قضايا أخرى ربما يكون إيرفين متورطًا فيها، لكن ليفوديس قالت إنها علمت أنه "اعتدى على عدد لا يحصى من الآخرين".

نشر
محتوى إعلاني