تحديد موعد لقاء بايدن وشي جين بينغ.. وهذه القضايا التي ستُثار في الاجتماع

نشر
3 دقائق قراءة
Credit: Lintao Zhang/Getty Images

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- سيلتقي الرئيس جو بايدن بالرئيس الصيني شي جين بينغ وجهاً لوجه يوم الإثنين، في أول لقاء شخصي بينهما منذ تولي بايدن منصبه والذي سيوفر فرصة لتوضيح أهم علاقة ثنائية في العالم.

محتوى إعلاني

يدخل المسؤولون الأمريكيون الجلسة التي ستُعقد على هامش قمة مجموعة العشرين في بالي دون توقعات بتحقيق نتائج كبرى أو حتى أملا في تخفيف التوترات بشكل كبير.

محتوى إعلاني

لكنهم يأملون أن يتمكن بايدن من "بناء أرضية" علاقة فعالة لا تتحول إلى صراع بل وتسمح بتعاون مثمر في مجالات مثل المناخ وكوريا الشمالية.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية: "لا أعتقد أن الرئيسين سيجلسا ويتمكنا من حل جميع خلافاتهما"، وتابع: "لكنني أعتقد أن مثل هذه الخطوات قد تكون مهمة في المستقبل"، حسب قوله.

بدلاً من أي تطورات ملموسة متوقعة، يأمل المسؤولون الأمريكيون أن يتمكن الزعيمان على الأقل من التوصل إلى تفاهم متبادل حول المكان الذي يرون فيه العلاقة بين أكبر اقتصادين في العالم، وقال المسؤول الأمريكي إن اللقاء سيكون "عميقا" و"جوهريا"، حسب وصفه.

وأضاف المسؤول قائلا: "يتمثل أحد الأهداف الرئيسية حقًا في تعميق فهمهما لأولويات ونوايا بعضهما، قدر الإمكان، بهدف الحد من سوء الفهم والتوصل لمفاهيم خاطئة".

ومن المقرر أن يُتبادل الرئيسان الآراء حول العلاقة بين الولايات المتحدة والصين، والتي تدهورت في الأشهر الأخيرة بعد غضب بكين من زيارة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى تايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي.

قطعت الصين معظم قنوات الاتصال الرسمية مع الولايات المتحدة بعد ذلك، على الرغم من وجود اتصالات كافية لترتيب الاجتماع بين بايدن وشي.

ويدخل الرئيسان لقاء الإثنين في ضوء أحداث سياسية كبرى، إذ كان أداء بايدن في الانتخابات النصفية أفضل من المتوقع في حين تمت ترقية شي إلى فترة ثالثة غير مسبوقة في الحكم من جانب الحزب الشيوعي في الصين.

وطرح المسؤولون الأمريكييون القضايا التي من المنتظر أن يناقشها بايدن وشي والتي تشمل تايوان، والتي تدعي الصين سيادتها عليها في الوقت الذي هدد فيه بايدن باستخدام الخيار العسكري للدفاع عن الجزيرة.

وسيثير الرئيس الأمريكي المخاوف بشأن حقوق الإنسان مع الرئيس الصيني وفقا لمسؤول أمريكي، إذ تتهم واشنطن بكين بارتكاب مجازر بحق أقلية الأويغور المسلمة.

وسيطرح بايدن ما تراه أمريكا ممارسات صينية اقتصادية مضرة لكن يبقى من غير الواضح ما إذا كانت ستثار قضية الضرائب على البضائع الصينية.

وسيناقش الرئيس الأمريكي الحرب الروسية على أوكرانيا وقضية كوريا الشمالية، وقد رفض المسؤول الأمريكي كشف وجهة نظر بايدن تجاه بيونغ يانغ قائلا إن واشنطن لا ترغب في إعطاء الصين فكرة مسبقة عما سيطرحه بايدن في هذا الشأن.

نشر
محتوى إعلاني