/اقتصاد
 
1101 (GMT+04:00) - 28/08/09

أمريكا والصين تتفقان على إستراتيجيات اقتصادية

قال أوباما إن العلاقة مع الصين سترسم ملامح تاريخ القرن الواحد والعشرين

قال أوباما إن العلاقة مع الصين سترسم ملامح تاريخ القرن الواحد والعشرين

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- تمخضت مباحثات أمريكية صينية رفيعة المستوى، اختتمت الثلاثاء، عن توقيع الطرفين اتفاق عريض من إستراتيجيات مختلفة للتعاون الثنائي في مجال الاقتصاد وانتشال الاقتصاد العالمي من ركود دولي.

قال وزير المالية الأمريكي، تيموثي غيثنر، في ختام مؤتمر "الحوار الاقتصادي والإستراتيجي" الثلاثاء إن المباحثات بين الجانبين، أفرزت اتفاقاً على مجموعة من القضايا الرئيسية الهادفة لتحفيز الاقتصاد العالمي.

وأوضح أن الاتفاق على الإستراتيجيات الاقتصادية التكميلية هو "أهم الإنجازات الإستراتيجية" من المحادثات بين الجانبين.

وصرح بأن الولايات المتحدة ستقوم من جانبها باتخاذ خطوات من شأنها المحافظة على ودعم المؤشرات الخيرة التي توضح وجود معدلات فائدة أفضل في المدخرات، ومن خلال تحسين الميزان التجاري مع العالم.

ومن جانبها قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، إن المباحثات المكثفة بين الجانبين، "لم يسبق لها مثيل" في العلاقات الأمريكية-الصينية، لافتة إلى أنه أكبر تجمع لقادة الدولتين حيث غطت المناقشات التي جرت على مدى يومين، عدداً واسعاً من القضايا المشتركة والعالمية.

وأردفت: "النتائج التي خرجنا بها سترسخ كلبنة لعلاقة تعاون وأكثر شمولية للقرن الواحد والعشرين."

وكان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قد صرح بأن علاقة الولايات المتحدة مع الصين سترسم ملامح تاريخ القرن الواحد والعشرين، قائلاً إن لدى الطرفين "مصالح مشتركة" وأن عليهما العمل سوياً لمكافحة التغير المناخي والأزمة الاقتصادية.

وانطلق الحوار الإستراتيجي بين واشنطن وبكين الاثنين بهدف تعميق التفاهم وتعزيز الثقة المتبادلة وإيجاد حلول للخلافات، من خلال مناقشات شاملة استمرت يومين.

ويعد الاجتماع الأول من نوعه بين الصين والولايات المتحدة.

وبدوره، قال عضو مجلس الدولة الصيني، داي بينغ قوه، إن توقيع مذكرة التفاهم "نتيجة هامة لهذه الجولة من الحوار"، مضيفاً: "الحكومة الصينية تولي أهمية كبرى للحوار بين الصين والولايات المتحدة حول تعزيز التعاون فى الطاقة، وتغير المناخ، والبيئة."

وطالب الدولتين بتعزيز التعاون وفق رؤية "إستراتيجية وطويلة الأجل" وطبقا لمبدأ "مسؤوليات مشتركة لكن مختلفة."

وكانت الصين، التي تملك أكبر احتياطي نقدي من الدولار، دعت الولايات المتحدة مراراً إلى العمل على الحفاظ على سعر صرف الدولار وتعزيزه، في حين دعت الولايات المتحدة الصين لإتباع سياسة أكثر مرونة في سعر صرف اليوان الصيني.

advertisement

 وجاءت مبادرة إطلاق الحوار الاقتصادي والاستراتيجي الصيني - الأمريكي، الأول من نوعه بين أكبر دولة نامية وأكبر اقتصاد متقدم في العالم، خلال لقاء الرئيس الصيني هو جينتاو ونظيره الأمريكي باراك أوباما في قمة مجموعة العشرين بلندن في مطلع إبريل/نيسان.

تعد الآلية الجديدة تجديدا للحوار الاستراتيجي الاقتصادي النصف سنوي الذي أسسته الدولتان عام 2006، والحوار الاستراتيجي على مستوى الوزراء الذي أطلق عام 2005.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.