CNN CNN

صحف: العراق لن يربط مصيره بالأسد

الأربعاء، 04 كانون الثاني/يناير 2012، آخر تحديث 11:00 (GMT+0400)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- اختارت عدة صحف عربية زوايا مختلفة للتركيز على الأزمة التي تشهدها سوريا حاليا، إذ نشرت صحيفة مقابلة مع مسؤول عراقي قال فيها إن بلاده لن تربط مصيرها بمصير الرئيس بشار الأسد، بينما تحدث رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مصر عن الاتهامات التي رافقت العملية الانتخابية.

مصير العراق والأسد

وتحت عنوان "مستشار للمالكي: العراق لن يربط مصيره بمصير الرئيس السوري،" قالت صحيفة الحياة "لخص الشيخ عبد الحليم الزهيري، مستشار رئيس الحكومة العراقية للشؤون السياسية والمفاوض الأساسي في تطبيع العلاقات بين بغداد ودمشق بعد مرحلة طويلة من التأزم، موقف بغداد من سورية فقال: إن العراق لن يربط مصيره بمصير الأسد وسيتعامل مع كل الاحتمالات، ومنها سقوط النظام على رغم مخاوفه من تداعيات هذا الاحتمال.

وكشف الزهيري الذي كان لقاؤه الأسد نهاية عام 2010 مفتاحاً أساسياً لتشكيل نوري المالكي حكومته في حديث إلى الصحيفة أن النظام السوري كان الطرف الأكثر تشدداً في رفض التجديد للمالكي، مقارنة بمواقف إقليمية وعربية، إذ أنه كان يفضل إياد علاوي، وأن "الأسد كان الطرف العصي أمام تشكيل الحكومة."

ويتسم الموقف الرسمي العراقي من الأحداث في سورية بالكثير من "التأويل"، على ما يقول الزهيري "فالعامل الإعلامي والضغط السياسي يحاول تكريس صورة مفادها أن العراق يعمل من داخل المنظومة الإيرانية الإقليمية. وهذا غير صحيح بدليل أن العلاقات بين الحكومة ذاتها ودمشق كانت سيئة جداً لسنوات، على رغم ارتباط الأخيرة بعلاقات إستراتيجية مع طهران."

ويأخذ المالكي في الاعتبار احتمال سقوط النظام السوري، عبر توجيه دعوة إلى المعارضة لزيارة بغداد، معترفاً ضمناً بدورها، وهذا موقف مختلف عن الموقف الإيراني. لكن المعارضة، على ما يقول الزهيري، "رفضت إعلامياً الدعوة، حتى قبل أن تتلقاها رسمياً، ما يشير إلى تعرضها لضغوط كي لا تلب الدعوة أو قد تكون معبأة بمواقف مسبقة."

برلمان الثورة غير مهدد بالبطلان

ومن مصر، نشرت صحيفة "الأهرام" حوارا مع المستشار عبدالمعز إبراهيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات حمل عناوين مثل "قريبا إحالة المتورطين بتلقي الأموال من الخارج للجنايات.. وبرلمان الثورة غير مهدد بالبطلان .. وأتحدى من يثبت التزوير."

وقالت الصحيفة "خلال الأيام الماضية نالت اللجنة العليا للانتخابات عشرات الاتهامات تارة بالتقصير‏، وأخرى بغض الطرف عن الأخطاء‏، وثالثة تتعلق بعدم قدرتها على ضبط وإيقاف المخالفات التي ترتكب في اللجان الانتخابية‏.‏"

وأضافت "وبرغم كثرة الاتهامات إلا أن المستشار عبد المعز إبراهيم رئيس اللجنة العليا للانتخابات أكد أن لجنته لا تملك سلطات فعلية على أجهزة الدولة المعاونة في العملية الانتخابية وأن القانون لا يمكنه من مواجهة الأخطاء. وشدد على أنه سوف يواجه من يستخدمون الشعارات الدينية بكل حزم بشرط ثبوت ذلك من خلال بلاغات رسمية."

وتحدى رئيس اللجنة من يثبت أي واقعة تزوير في أي لجنة، مؤكدا أن اللجنة تلتزم بأي حكم قضائي واجب النفاذ يصدر عن المحكمة الإدارية العليا وما دون ذلك ليس من اختصاصها.

وكشف عبدالمعز، بحسب الصحيفة، عن تلقيه تقارير تفيد بتلقي شخصيات عامة ومنظمات مصرية تمويلا أجنبيا يهدف إلى تعطيل الانتخابات وأنه سوف يعلن تفاصيلها قريبا.

منع إمام مغربي من دخول هولندا

وفي صحيفة القدس العربي خبر حول رفض نواب هولنديين دخول إمام مغربي أفتى بجواز الزواج من فتيات في التاسعة.

وكتبت الصحيفة "أعلنت غالبية نواب البرلمان الهولندي يوم الثلاثاء رفضها إعطاء تأشيرة دخول إلى الإمام المغربي محمد المغراوي للمشاركة في مؤتمر في لاهاي، لأنه من أفتى بجواز الزواج من فتيات في التاسعة من العمر."

وقال ليون فان شي المتحدث باسم البرلمان الهولندي لوكالة فرانس برس إن غالبية النواب تعارض قدوم الإمام. وكان نائب في الحزب العمالي عرض على التصويت الثلاثاء نصا يتضمن رفض السماح لهذا الإمام بدخول الأراضي الهولندية ويسأل الحكومة الهولندية كيف تنوي التعاطي مع هذه المسألة حسب ما أضاف المتحدث.
 
وأفادت وسائل الإعلام الهولندية إن الشيخ المغراوي ينوي الحضور إلى هولندا في أواخر الشهر الحالي للمشاركة في مؤتمر في مسجد السنة في لاهاي، وفقا لما نشرته الصحيفة.

وكانت السلطات المغربية أعلنت في الخامس والعشرين من أيلول/سبتمبر إغلاق موقع الانترنت التابع للإمام المذكور والذي نشر فيه الفتوى التي تجيز زواج الفتيات البالغات التاسعة من العمر.

11 ألف جزائرية خلعن أزواجهن

وفي تقرير اجتماعي، قالت صحيفة الشروق الجزائرية "لم تشهد الجزائر في تاريخها نسبة خلع وتطليق مثلما سجلته سنة 2010 التي وصفها المختصون بسنة الزلزال الأسري، جراء الأرقام المرعبة التي كشف عنها أحدث تقرير لوزارة العدل التي بينت فيه أن 11 ألف امرأة طلبت الانفصال عن زوجها في المحاكم عن طريق الخلع والتطليق، وهذا ما‭ ‬يدل‭ ‬حسب‭ ‬حقوقيين‭ ‬أن‭ ‬الطلاق‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬هاجسا‭ ‬للمرأة‭ ‬الجزائرية‭ ‬المتهمة‭ ‬بقلة‭ ‬الصبر‭ ‬على‭ ‬زوجها‭ ‬وتفكيكها‭ ‬لـ11‭ ‬ألف‭ ‬أسرة‭.‬"

وأضافت الصحيفة "تحول الرجل في الجزائر من متهم إلى ضحية في قضايا الطلاق الذي عرف سنة 2010 مستويات قياسية بلغت 50 ألف قضية، وهو ما لم تسجله الجزائر خلال 30 سنة أعقبت الاستقلال، والجديد في قضايا الطلاق مؤخرا هو ارتفاع نسب الخلع، خاصة خلال أربع سنوات الماضية التي سجلت أزيد من‭ ‬15‭ ‬ألف‭ ‬قضية‭ ‬وبوتيرة‭ ‬متزايدة،‭ ‬حيث‭ ‬ارتفعت‭ ‬من‭ ‬2466‭ ‬حالة‭ ‬سنة‭ ‬2007‭ ‬إلى‭ ‬5628‭ ‬سنة‭ ‬2010‮.‬"

وتابعت "ارتفعت أيضا نسب التطليق بإرادة من المرأة من 2721 سنة 2007 إلى 5135 سنة 2010، وهذا ما اعتبره مختصون بالظاهرة المخيفة التي تتطلب دراسة عميقة من اجل وضع حد للتفكك الأسري الذي يخلف سنويا أزيد من 100 ألف طفل ضحية لسوء المعاملة والتشرد بين الوالدين المنفصلين."

ونسبت الصحيفة إلى المحامية فاطمة الزهراء بن براهم قولها إن "المرأة هي السبب الرئيسي في الكثير من حالات الطلاق بسبب افتقادها لحسن المعاشرة الزوجية، فالرجل الجزائري لم يتزوج لكي يطلق وما حدث من ارتفاع لمعدلات الانفصال راجع لحالة التوتر التي تعيشها العائلة الجزائرية."