/الشرق الأوسط
 
الجمعة, 23 تشرين الأول/أكتوبر 2009, آخر تحديث 09:00 (GMT+0400)

ميتشل يعود للشرق الأوسط.. وليبرمان: لا حل شامل أو سريع

ميتشل ونتنياهو في لقاء سابق

ميتشل ونتنياهو في لقاء سابق

القدس (CNN)-- عاد المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، جورج ميتشل، إلى المنطقة مجدداً، في مسعى لإحياء مباحثات السلام "المجمدة" بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكنه اصطدم في بداية جولته بتصريحات لوزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، قال فيها إنه لن يكون هناك حل شامل أو سريع للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وتُعد الزيارة هي الأولى للمبعوث الأمريكي منذ اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في سبتمبر/ أيلول الماضي في نيويورك، وهو اللقاء الذي لم يسفر عن أي اتفاق بين الجانبين لاستئناف مباحثات السلام.

والتقى ميتشل الخميس الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، بالإضافة إلى الوزير ليبرمان، إضافة إلى وزير الدفاع إيهود باراك، على أن يلتقي في وقت لاحق الجمعة رئيس الوزراء نتنياهو، قبل أن يتوجه إلى الضفة الغربية للقاء مسؤولي السلطة الفلسطينية.

وفيما قال وزير ليبرمان إن البحث عن حل "سريع وشامل" للصراع الفلسطيني الإسرائيلي محكوم عليه بالفشل، فقد أبلغ مسؤول أمريكي رفيع، صحفيين إسرائيليين بأنه من غير المحتمل أن ينجم عن زيارة ميتشل أي إعلان بشأن استئناف المحادثات، وأن المسألة تحتاج إلى مزيد من اللقاءات مع الأطراف المعنية، وفقاً لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وقال المسؤول الأمريكي إن الأحداث المتعلقة بإغلاق منطقة المسجد الأقصى والتطورات المتعلقة بتقرير القاضي ريتشارد غولدستون، تكشف مدى أهمية العودة إلى المفاوضات وحل القضايا العالقة.

وستتركز معظم لقاءات ميتشل على محاولة ردم الفجوة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية بشأن شروط وظروف المفاوضات، بما في ذلك وضع جدول زمني.

ومن المقرر أن يلتقي ميتشل الخميس بوزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، ثم الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.

أما الجمعة، فسيلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ثم يتوجه إلى رام الله ليلتقي برئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

أوضحت مصادر أن الرئيس الأمريكي طلب من وزيرة خارجيته، هيلاري كلينتون، ومبعوثه الخاص، ميتشل، بضرورة إبلاغه بحدوث تطور في المسألة بحدود منتصف شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ليبرمان يطلب تغيير نظرة العالم لمشكلة الشرق الأوسط

من ناحية ثانية، كتب وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، في مذكرة الأولويات الجديدة في السياسة الخارجية الإسرائيلية، أن البحث عن حل "سريع وشامل" للصراع الفلسطيني الإسرائيلي محكوم عليه بالفشل، إذ سيؤدي في نهاية المطاف إلى تدهور الوضع في المنطقة.

ويرى ليبرمان أنه من الضروري أن تقنع إسرائيل العالم كي يخفض سقف توقعاته وأن يخرج العالم هذه المشكلة من جدول أعماله على أنها قضية العالم المركزية.

وتتحدث المذكرة التي وزعها حزب ليبرمان "إسرائيل بيتنا" الأربعاء عن أن وزارة الخارجية الإسرائيلية وجدت نفسها في الأعوام الأخيرة خاضعة بشكل كامل للموضوع الفلسطيني، ولم تعد تهتم بضرورة التنويع في جدول الأعمال والعلاقات الجغرافية في السياسة الخارجية الإسرائيلية، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية "نوفوسشتي."

وجاء في المذكرة أيضاً، أن "التمسك المستقبلي بوهم احتمال توقيع اتفاقية سلام شاملة مع الفلسطينيين لا يمكن أن يؤدي إلى شيء، سوى إلى إحباط  آخر، والشعور باليأس، وإلى سوء علاقة إسرائيل مع الولايات المتحدة وأوروبا، وردة فعل متشددة أخرى من قبل الفلسطينيين."

advertisement

وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي في المذكرة، إلى أن أكبر نتيجة من الممكن التوصل إليها في هذا الوضع القائم، هي اتفاق مرحلي بين الأطراف، "بحيث لا يتطرق هذا الاتفاق لفترة من الزمن للقضايا صعبة الحل، مثل وضع القدس، وعودة اللاجئين والحدود الدائمة."

ويعتبر ليبرمان، أن السيناريو القبرصي هو الحل الأمثل لتسوية المشكلة الفلسطينية الإسرائيلية.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.