/صحة وتكنولوجيا
 
2047 (GMT+04:00) - 14/05/09

مصر تعلن اكتشاف حالة الإصابة 65 بأنفلونزا الطيور

الطيور تحولت من مصدر للغذاء إلى خطر مميت

الطيور تحولت من مصدر للغذاء إلى خطر مميت

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- كشفت السلطات الصحية في مصر عن حالة إصابة جديدة بفيروسH5N1 المسبب لمرض "أنفلونزا الطيور"، وهي الحالة رقم 65 التي تكشف عنها السلطات رسمياً، منذ ظهور المرض الذي قتل 23 شخصاً على الأقل، في ثالث دولة من حيث حالات الإصابة، بعد إندونيسيا وفيتنام.

وأكد بيان صدر عن وزارة الصحة أن سيدة من منطقة "المرج" بشمال مدينة القاهرة، تُدعى هدية صلاح رجب (25 عاماً)، نُقلت إلى مستشفى "الدمرداش" في 11 أبريل/ نيسان الجاري، وهي تعاني من ارتفاع شديد في درجة الحرارة وسعال، تبين لاحقاً أنها مصابة بفيروس أنفلونزا الطيور.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط أنه تم إعطاء المريضة عقار "التاميفلو"، إلا أن حالتها الصحية تدهورت بشكل حاد الجمعة، نتيجة ضيق في التنفس، وتم وضعها على جهاز التنفس الصناعي، مشيرة إلى أن "حالتها غير مستقرة وحرجة."

وتُعد هذه خامس حالة إصابة تكشف عنها السلطات الصحية رسمياً خلال الشهر الجاري، والحادية عشرة منذ بداية 2009، حيث أعلنت قبل يومين إصابة سيدة (33 عاماً)، من مركز "قلين" بمحافظة "كفر الشيخ"، شمالي القاهرة، وتُدعى سعدية أحمد عبد اللطيف، وقالت أيضاً إن حالتها الصحية "حرجة."

وقال المسؤول الحكومي، إن بداية ظهور الأعراض على المصابة كانت في السابع من الشهر الجاري، حيث أُدخلت على إثرها مستشفى "حميات كفر الشيخ"، وهي تعاني من ارتفاع بدرجة الحرارة، وفشل في التنفس، وأرجع سبب إصابتها إلى "تعرضها لطيور نافقة، يُشتبه في إصابتها بالمرض."

ووفقاً لوزارة الصحة، فقد توفي 23 مصاباً منذ بداية توثيق الإصابات في عام 2006، الأمر الذي دفع السلطات المصرية إلى إعدام كميات كبيرة من الطيور، مما أضر كثيراً بصناعة الدواجن، التي تعتمد عليها نحو خمسة ملايين أسرة.

وتُعد النساء والأطفال من بين الذين يربون الطيور في مصر، وبالتالي هم أكثر الناس عرضة للإصابة بالمرض، إذ أن أكثر من 90 في المائة من المصابين كانوا إناثاً بالغات أو أطفالاً، بينما شكلت النساء ثلاثة أرباع حالات الوفيات.

وفي مارس/ آذار الماضي، أعلن المركز القومي للبحوث، الذي يُعد أكبر مؤسسة بحثية في مصر، نجاح فريق من علمائه في التوصل إلى لقاح للوقاية من المرض، ونقل الموقع الرسمي لاتحاد الإذاعة والتلفزيون، عن رئيس المركز، هاني الناظر، قوله إن اللقاح الجديد يجرى تصنيعه محلياً.

وكانت مصر قد بدأت منتصف فبراير/ شباط الماضي، بتطبيق أول برنامج من نوعه على أراضيها، يهدف لمراقبة حركة الطيور المهاجرة التي تمر بالبلاد، وذلك لاكتشاف ما إذا كانت قادرة على نقل مرض أنفلونزا الطيور.

وسبق أن استخدم هذا البرنامج للهدف عينه في الصين ونيجيريا والهند، وهو يُنفذ في مصر بالتعاون مع مؤسسة المسح الجيولوجي الأمريكية، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" ووحدة البحث الطبي الأمريكية.

advertisement

ومنذ عام 2003 أصاب فيروس أنفلونزا الطيور 410 أشخاص على الأقل في 15 دولة، وأودى بحياة 254 منهم، وتُعد مصر ثالث أكثر بلد تأثراً بالمرض، بعد إندونيسيا وفيتنام.

كما أدى المرض، الذي ينتقل عادة من طيور مصابة إلى الانسان، إلى نفوق أو إعدام أكثر من 300 مليون طائر في 61 دولة في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.