/صحة وتكنولوجيا
 
الثلاثاء، 29 حزيران/يونيو 2010، آخر تحديث 19:00 (GMT+0400)

أوباما يبحث عن "مؤخرات" ليركلها!

أوباما يبحث عن ''مؤخرة'' ليركلها، قهل يجدها؟

أوباما يبحث عن ''مؤخرة'' ليركلها، قهل يجدها؟

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- دافع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، عن رد إدارته على "الكارثة البيئية" في خليج المكسيك، الاثنين، وقال لأحد الصحفيين خلال مقابلة تلفزيونية إنه التقى بفريق من الخبراء ليعرف "مَنْ سيركل في مؤخرته."

وقال أوباما في مقابلة ضمن برنامج "اليوم" الذي تبثه قناة NBC وسيتم بثها الثلاثاء: "لقد كنت هناك قبل نحو شهر، قبل حتى أن تظهر معظم الأصوات الحالية فيما يخص خليج المكسيك (وقصد الكارثة النفطية في الخليج.)"

وأضاف الرئيس الأمريكي: "قبل نحو شهر التقيت بالصيادين هناك (خليج المكسيك) ووقفنا تحت المطر نتحدث حول الكارثة المحتملة."

ويدافع أوباما في المقابلة عن إدارته أمام موجة الانتقادات لها بشأن طريقة تعاملها مع "الكارثة البيئية في الخليج" وفشلها في الدفع بأقصى قوتها لحل الأزمة وثقة الإدارة بشركة بريتيش بتروليوم BP.

غير أن أوباما قال في المقابلة: "لا أجلس طوال الوقت مع الخبراء لأن هذا الأمر عبارة عن محاضرة في كلية.. نحن نتحدث مع هؤلاء الأشخاص لأنهم يعرفون على الأرجح الجواب الأفضل.. لذلك فإنني أعرف أي المؤخرات سأركل" ويقصد الشخص الذي سيحمله المسؤولية.

يشار إلى أن الكارثة وقعت قبل 45 يومياً، وتحديداً في العشرين من إبريل/نيسان الماضي عندما انفجرت منصة نفطية تابعة لشركة "بريتيش بترليوم وقتل فيها 11 شخصاً، وغرقت المنصة النفطية العائمة بعد يومين، فيما ظل النفط يتسرب من البئر البحري.

وفي الأثناء، تشير التوقعات إلى أن التخلص من نتائج الكارثة البيئية في خليج المكسيك سيستغرق سنوات طويلة

أمرت الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة الاثنين بإغلاق المزيد من المناطق البحرية أمام الصيد في خليج المكسيك على خلفية التسرب النفطي الذي وصفته الإدارة بأنه أسوأ كارثة بيئية بتاريخ أمريكا.

ومنعت "إدارة دراسة المحيطات القومية والغلاف الجوي" (نوا) الصيد في 1200 ميلاً مربعاً إضافياً، ليصل نطاق الحظر إلى 26 في المائة من مياه الخليج.

وتوجه الخطوة لطمة جديدة لصناعة الصيد التي تنؤ تحت كاهل التلوث النفط، في كارثة سيبلغ إجمالي تكلفتها ما بين 3 إلى 14 مليار دولار، ووضعها مسؤولون عند 100 مليار دولار.

advertisement

وبلغ حجم الصيد بالمنطقة عام 2008، ما يزيد على مليار طن من الأسماك.

ويدر النفط والسياحة وقطاع الصيد والسفن في خليج المكسيك نحو 234 مليار دولار سنوياً، نصيب الولايات المتحدة منه الثلثين (2/3) والباقي للمكسيك، طبقاً لدراسة أعدها أكاديميون من المنطقة عام 2007.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.