/العالم
 
الجمعة، 03 أيلول/سبتمبر 2010، آخر تحديث 23:40 (GMT+0400)

طالبان: هجوم كويتا جاء رداً على اغتيال قادة سنّة

الانفجارات تعصف بباكستان

الانفجارات تعصف بباكستان

إسلام أباد، باكستان (CNN)-- تبنى ناطق باسم حركة طالبان باكستان الجمعة، مسؤولية الهجوم الدموي الذي استهدف مسيرة ذات غالبية شيعية في مدينة كويتا، وذلك في اتصال مع CNN، قال خلاله إن العملية جاءت انتقاماً لمقتل عدد من القيادات الدينية السنيّة الكبيرة على يد عناصر شيعية.

وقال قارئ حسين، إن حركة طالبان الباكستانية "فخورة" بقرار الحكومة الأمريكية وضع مكافأة على رأس قائدها، حكيم الله محسود، لأن ذلك يدل على "شعور واشنطن بالخوف من الحركة،" وأضاف أن طالبان ستواصل محاولة تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة، مثل المحاولة الفاشلة لتفجير سيارة مفخخة في نيويورك، وتعهد بالنجاح في المرة المقبلة.

وقد سقط 61 قتيلاً على الأقل وجُرح عشرات آخرون، في هجوم انتحاري قرب مسجد للطائفة "الأحمدية"، وتفجير استهدف الحشود المشاركة في الاحتفال بـ"يوم القدس"، الذي يوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان.

وقُتل 59 شخصاً على الأقل في انفجار وقع وسط مظاهرة حاشدة ضمت آلاف الشيعة بمناسبة "يوم القدس، في مدينة "كويتا"، جنوب غربي باكستان، وأسفر الانفجار عن سقوط أكثر من 160جريحاً آخرين.

وأظهرت مشاهد بثتها محطات التلفزيون الباكستانية من موقع الانفجار ما يبدو كنيران اشتعلت في كاميرا المصور، وتبع ذلك سماع صوت إطلاق نار كثيف، كما أظهرت أشلاء القتلى على الأرض وعشرات الجرحى الذين كانوا يستغيثون طلباً للمساعدة.

وفي شمال غربي باكستان، فجر مهاجم انتحاري نفسه خارج مسجد للطائفة "الأحمدية" في وقت مبكر من صباح الجمعة، مما أسفر عن مقتل منفذ الهجوم وأحد المارة، وفق ما أكدت مصادر الشرطة الباكستانية.

وقال قائد الشرطة بمقاطعة "ماردان"، وفيق خان، إن قوات الشرطة قامت بإطلاق النار على المهاجم الانتحاري عندما حاول اجتياز حاجز أمني قرب المسجد، وبعد إصابته برصاص الشرطة قام بتفجير نفسه.

وأسفر الانفجار عن إصابة أربعة أشخاص آخرين.

advertisement

يذكر أن الجماعة "الأحمدية"، هي طائفة نشأت في أواخر القرن التاسع عشر على يد ميرزا غلام أحمد القادياني، الذي ينحدر من بلدة "قاديان" في إقليم البنجاب بالهند، وقد ادعى ميرزا أنه نبي، وهو أيضاً المهدي المنتظر، ويبلغ عدد أتباع الطائفة عدة ملايين، ينتشرون في الهند وباكستان وبنغلاديش، ودول المهجر مثل بريطانيا.

ويقول الأحمديون إنهم عرضة لتمييز طائفي في باكستان، حيث يحظر القانون عليهم وصف أنفسهم بأنهم من المسلمين الذين لا يقرون بنبوة أحد بعد النبي محمد.

© 2010 Cable News Network LP, LLLP. A Time Warner Company. All Rights Reserved.